
كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 31 مارس 2026 02:34 مساءً أعلنت شرطة مقاطعة كيبيك عن تحديد هوية امرأة اختفت منذ عام 1978، في تطور ينهي واحدا من أقدم ملفات الاختفاء الغامضة في كندا، بعد نحو نصف قرن من البحث.
وتعود القضية إلى باميلا هارفي، التي كانت تبلغ من العمر 23 عاما عندما اختفت في 25 ديسمبر 1978، بعدما شوهدت آخر مرة في منطقة Sudbury بمقاطعة أونتاريو.
وفي مارس 1979، عثرت السلطات على جثة امرأة مجهولة الهوية في منطقة Saint-Eustache بمقاطعة كيبيك.
كما كشفت التحقيقات حينها أن الضحية تعرّضت لجريمة قتل، لكن تقنيات الطب الشرعي في ذلك الوقت لم تكن كافية لتحديد هويتها، وتم الاحتفاظ بالأدلة بعناية لسنوات طويلة.
وتمكّنت الشرطة أخيرا من فك لغز القضية بفضل تقنيات تحليل الحمض النووي الحديثة (DNA)، وبرنامج وطني للمفقودين أُطلق عام 2018، وتعاون بين عدة جهات أمنية وطبية.
وفي عام 2025، ساعد تحليل طب الأسنان الجنائي في ربط الجثة المجهولة بقضية اختفاء هارفي، قبل تأكيد هويتها رسميا.
وأكدت الشرطة أن المشتبه به الرئيسي في الجريمة توفي عام 1979، ما يعني أن القضية لن تشهد محاكمة، لكنها منحت عائلة الضحية إجابة طال انتظارها.
وطلبت عائلة هارفي



