كتبت: كندا نيوز:الجمعة 27 مارس 2026 11:10 مساءً أثار حادث احتجاز مواطن كندي وإجباره على تقديم عينة حمض نووي (DNA) عند دخوله الولايات المتحدة موجة غضب سياسي، ودفع مشرعين أمريكيين للمطالبة بتوضيحات عاجلة من إدارة الرئيس الأمريكي.
وبحسب رواية المواطن الكندي كيفن لارسون، البالغ من العمر 68 عاما، فقد تم توقيفه لمدة ثلاث ساعات عند أحد المعابر الحدودية بين كندا والولايات المتحدة في أكتوبر 2025.
وأوضح أنه خضع لاستجواب دقيق وتفتيش شامل، مع تفتيش هاتفه وسيارته، وأُخذت بصماته وصورته، ومُنع من دخول الولايات المتحدة.
لكن النقطة الأكثر إثارة للجدل كانت، بحسب قوله، إجباره على تقديم عينة DNA عبر مسحة فموية، بعد تهديده بإمكانية الملاحقة القانونية في حال الرفض.
تحرك سياسي في الكونغرس
أعربت النائبة ديبي دينجل عن “غضبها الشديد” من الواقعة، وشاركت مع النائب جيمي راسكين في توجيه رسالة رسمية إلى وزارات الأمن الداخلي والخارجية والعدل.
وطالب المشرعون بتوضيحات حول الأساس القانوني لجمع عينة DNA، وما إذا كانت هذه الممارسة شائع، وكيفية تخزين البيانات وإمكانية حذفها.
وتشير إرشادات السلطات الأمريكية إلى أن جمع عينات DNA يتم عادة من أشخاص موقوفين بتهم جنائية، ومحتجزين يخضعون لإجراءات قانونية.
ولا يُفترض تطبيق هذا الإجراء على المسافرين العاديين أثناء فحص دخولهم، ما يثير تساؤلات حول مدى قانونية ما حدث.
وأكد المواطن الكندي أنه لم يكن لديه أي سجل جنائي، وكان يحمل جواز سفره، وأن سبب زيارته كان حضور فعالية سياسية.
وأضاف أنه وافق على تقديم العينة فقط لتجنب الاحتجاز لفترة أطول، واحتمال منعه من دخول الولايات المتحدة مستقبلا.
كما شكك في الأسباب الرسمية التي سجلتها السلطات لرفض دخوله، معتبرا أنها “غير دقيقة”.
مخاوف متزايدة بين الكنديين
تأتي هذه الحادثة في وقت يشهد تراجعا ملحوظا في سفر الكنديين إلى الولايات المتحدة، وسط مخاوف من تشديد الإجراءات الحدودية، واحتمال الاحتجاز أو الاستجواب المطول، والتعامل

