كتبت: كندا نيوز:الجمعة 27 مارس 2026 04:34 صباحاً بدأ متحور جديد من فيروس كورونا يُعرف باسم “BA.3.2” أو “Cicada” في الانتشار تدريجيًا حول العالم، وسط مخاوف من قدرته المحتملة على التهرب من المناعة المكتسبة سواء عبر اللقاحات أو الإصابات السابقة.
ورغم أن معدلات الإصابة لا تزال منخفضة نسبيًا، إلا أن الجهات الصحية تراقب هذا المتحور عن كثب بسبب خصائصه الجينية غير المعتادة.
يتميّز المتحور الجديد بعدد كبير من الطفرات، خاصة في البروتين الشوكي، ما يجعله مختلفًا عن السلالات المنتشرة حاليًا.
ويرى خبراء أن هذه التغيرات قد تجعل الجهاز المناعي أقل قدرة على التعرف عليه، وهو ما قد يقلل من الحماية الناتجة عن اللقاحات أو الإصابة السابقة.
تم رصد المتحور لأول مرة في جنوب إفريقيا أواخر عام 2024، قبل أن يبدأ بالانتشار بشكل أوسع خلال الأشهر الماضية.
وحتى الآن، تم تسجيله في أكثر من 20 دولة، كما تم اكتشافه في عدد كبير من الولايات داخل الولايات المتحدة، إلى جانب انتشاره في دول أوروبية مثل الدنمارك وألمانيا وهولندا.
ورغم المخاوف المرتبطة بطفراته، لا توجد حتى الآن أدلة تشير إلى أن المتحور الجديد يسبب حالات مرضية أكثر خطورة أو يزيد من معدلات الدخول إلى المستشفيات.
ويؤكد خبراء أن تأثيره لا يزال محدودًا مقارنة بالمتحورات السابقة، رغم “مظهره المقلق” من الناحية النظرية.
وأظهرت دراسات مخبرية أن المتحور قادر على تقليل فعالية الأجسام المضادة، ما يعني إمكانية الإصابة به حتى لدى الأشخاص المطعمين أو الذين أصيبوا سابقًا.
ومع ذلك، يشير العلماء إلى أن الجهاز المناعي لا يزال يحتفظ بجزء من قدرته على التعرف عليه، ما يمنع فقدان الحماية بشكل كامل.
هل يسبب موجة جديدة؟
حتى الآن، لم يتسبب المتحور في موجات كبيرة من الإصابات، ولم يتمكن من التفوق على السلالات السائدة حاليًا.
ويرجح الخبراء أن استمراره في الانتشار سيعتمد على تطوره وقدرته على المنافسة مع المتحورات الأخرى.
تشبه أعراض المتحور الجديد الأعراض المعروفة لكورونا، وتشمل السعال، الحمى، التهاب الحلق، التعب، الصداع، ضيق التنفس، وفقدان حاستي الشم والتذوق.
وفي معظم الحالات،

