
كتبت: كندا نيوز:الخميس 26 مارس 2026 11:47 مساءً كشف رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن بلاده قد تنضم إلى جهود دولية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك في حال تثبيت وقف إطلاق النار في منطقة الخليج.
وأوضح كارني أن هناك مشاورات جارية مع شركاء في NATO، وبحث خطوات لضمان مرور السفن بشكل آمن، مع استعداد كندا للمساهمة ضمن تحالف دولي.
وتأتي هذه التحركات بعد أن أغلقت طهران المضيق ردا على الحرب الأخيرة، ما أثار مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
ودافع كارني عن محدودية المعلومات التي كشفتها حكومته بشأن التطورات العسكرية، مؤكدا أن الإفصاح المبكر قد يعرّض القوات الكندية للخطر.
كما قال إن الأولوية هي حماية أفراد القوات المسلحة في ظل استمرار الحرب.
من جهتها، أشارت وزارة الخارجية إلى أن كندا قد تلعب دورا في دعم جهود الوساطة الدولية مستقبلا، والمساهمة في إعادة دمج إيران في المجتمع الدولي، وطرح مبادرات دبلوماسية بالتعاون مع دول حليفة.
وبالتزامن مع ذلك، أعلنت أوتاوا فرض عقوبات إضافية على أفراد وشركات مرتبطة بإيران، واستهداف جهات يُشتبه في




