كتبت: كندا نيوز:الخميس 26 مارس 2026 12:46 مساءً أُجبرت رحلة “إير إنديا” AI185 المتجهة من دلهي إلى فانكوفر على العودة في منتصف الطريق بعد اكتشاف خطأ تنظيمي يتعلق بتصريح تشغيل الطائرة.
فقد استخدمت الشركة طائرة بوينغ 777-200LR غير المصرح لها بالهبوط في كندا، ما أدى إلى تحويل الرحلة بشكل مكلف.
وقضت الطائرة عدة ساعات في الجو ودخلت المجال الجوي الصيني قبل اكتشاف المشكلة، ما دفع الطاقم إلى العودة إلى دلهي.
الخطأ يُكتشف بعد ساعات من التحليق
انطلقت الرحلة في 19 مارس 2026 محمّلة بالركاب بالكامل، مستخدمة طائرة بوينغ 777-200LR رغم أن التصريح الكندي يسمح فقط لطائرات بوينغ 777-300ER بالعمل على هذا الخط.
وتم اكتشاف الخلل بعد أكثر من أربع ساعات من التحليق، عندما كانت الطائرة قرب مدينة كونمينغ في الأجواء الصينية، لتبدأ الشركة إجراءات العودة امتثالًا للوائح الطيران الدولية.
وأظهرت بيانات التتبع أن الطائرة أقلعت عند الساعة 11:34 صباحًا وعادت إلى دلهي عند 7:19 مساءً، بعد نحو تسع ساعات من الطيران دون الوصول إلى وجهتها.
قيود تنظيمية خاصة بكل طراز طائرة
تخضع العمليات الجوية الدولية لاتفاقيات ثنائية صارمة وتصاريح تنظيمية تختلف حسب شركة الطيران أو نوع الطائرة أو حتى تسجيلها.
وفي هذه الحالة، كانت السلطات الكندية قد منحت “إير إنديا” تصريحًا لتشغيل طائرات بوينغ 777-300ER فقط على الرحلات المتجهة إلى كندا، بينما لم تكن طائرة 777-200LR تمتلك الموافقة المطلوبة.
وتُفرض هذه القيود لضمان الالتزام بمعايير السلامة والتشغيل والشهادات الفنية.
خسائر مالية وإجراءات داخلية
يُعد تشغيل طائرة بوينغ 777 مكلفًا للغاية، إذ تستهلك ما بين 8 و9 أطنان من الوقود في الساعة.
وبالتالي، فإن رحلة تقارب تسع ساعات وتنتهي بالعودة إلى نقطة الانطلاق تمثل خسارة مالية كبيرة، خصوصًا في ظل ارتفاع أسعار الوقود.
وتواجه “إير إنديا” ضغوطًا إضافية، إذ يجري النظر في اتخاذ إجراءات داخلية بحق المسؤولين عن هذا الخطأ.
تعامل الشركة مع الركاب واستئناف الرحلة
قالت الشركة إن الرحلة عادت بسبب “مشكلة تشغيلية” وفق الإجراءات المتبعة، مؤكدة أن الطائرة هبطت بسلام وتم تقديم المساعدة للركاب عند وصولهم إلى دلهي.
وقامت الشركة بتأمين فنادق للركاب وإعادة حجزهم على أول رحلة متاحة، واستؤنفت الخدمة إلى فانكوفر في اليوم التالي.
ردود فعل داخل قطاع الطيران
أثار الحادث اهتمامًا

