كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 25 مارس 2026 02:22 صباحاً أعلن رئيس شرطة مونتريال، فادي داغر، عن خطة طموحة تهدف إلى القضاء على العنصرية الممنهجة داخل جهاز الشرطة بحلول عام 2030، مؤكدًا سعيه لجعل المؤسسة أكثر قربًا من جميع فئات المجتمع دون تمييز.
وأوضح داغر، الذي تولى رئاسة جهاز الشرطة في 2022 ويقود قوة تضم نحو 4500 عنصر، أن رؤيته تقوم على بناء جهاز شرطي خالٍ من أي ممارسات عنصرية، وقادر على التعامل مع مختلف المجتمعات بعدالة واحترام.
وتأتي هذه الخطوة في ظل انتقادات سابقة، إذ كشف تقرير صدر عام 2019 أن بعض الأقليات لا تزال تتعرض بشكل غير متناسب لعمليات التفتيش العشوائي.
كما قضت المحكمة العليا في كيبيك بإلزام شرطة مونتريال والمدينة بدفع تعويضات بلغت 171 مليون دولار لضحايا التنميط العنصري، في حكم لا يزال قيد الاستئناف.
وتعتمد الاستراتيجية الجديدة على أربعة محاور رئيسية، تشمل تحديد الممارسات التمييزية داخل الجهاز، وتحسين أساليب تعامل الشرطة مع المواطنين، وتعزيز التواصل مع المجتمعات المختلفة، إضافة إلى ضمان بيئة عمل خالية من التمييز.
وأكد داغر أن العمل الشرطي لم يعد يعتمد فقط على المهارات التقنية، بل يتطلب أيضًا مهارات إنسانية وعاطفية، خاصة عند التعامل مع قضايا معقدة ومجتمعات متعددة الخلفيات.
وأشار جهاز الشرطة إلى أنه أجرى مشاورات واسعة شملت نحو 1000 موظف من عناصره المدنيين والعسكريين، إلى جانب خبراء وممثلين عن مجموعات ثقافية مختلفة، بما في ذلك مجتمعات السكان الأصليين.
ورغم هذه الجهود، لا تزال نسبة الضباط المنحدرين من خلفيات ثقافية متنوعة لا تتجاوز 16%، في وقت تعترف فيه الشرطة بصعوبة استقطاب مزيد من الكفاءات من هذه الفئات.
من جهته، أوضح أستاذ علم الاجتماع فريديريك بواسروند أن العنصرية الممنهجة قد تظهر حتى في تفاصيل بسيطة، مثل البلاغات التي يتم تقديمها عبر رقم الطوارئ.
أما الناشطة

