كتبت: كندا نيوز:الأحد 22 مارس 2026 02:22 مساءً كشفت وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) عن هوية رجلين تم ترحيلهما بسبب دورهما المزعوم في شبكة ابتزاز وطنية مقرها إدمنتون.
ورُحّل أرشدب سينغ، الذي وصل إلى كندا بتصريح دراسة عام 2022، في يناير الماضي.
بينما أُبعد سوخناز سينغ ساندو الشهر الماضي بعد قضائه 10 سنوات في البلاد كمقيم مؤقت.
تحقيقات تمتد عبر ثلاث مقاطعات
قالت الشرطة إن الرجلين، إلى جانب ثلاثة آخرين ما زالوا قيد التحقيق من قبل وكالة الحدود، مرتبطون بحوادث ابتزاز في كالجاري، ومنطقة لور مينلاند في بريتش كولومبيا، وأونتاريو.
وأوضحت شرطة إدمنتون أنها استعانت بوكالة الحدود في مايو الماضي للمساعدة في هذه القضايا.
مشيرة إلى أن التعاون “أنهى التهديد بسرعة” ومنع امتداد عمليات الابتزاز إلى مجتمعات أخرى في البلاد، وفق ما قاله المشرف روبيندر غيل.
اعتقال وترحيل بسبب خطر على السلامة العامة
اعتُقل الرجلان في نوفمبر الماضي واحتُجزا في مركز احتجاز للهجرة باعتبارهما “خطرًا على السكان”، قبل ترحيلهما لانتهاكهما قانون الهجرة وحماية اللاجئين.
وأشاد خبير في السلامة العامة بهذه الخطوة، معتبراً أن الترحيل السريع يمنع احتمال ارتكاب جرائم إضافية، ويوفر الوقت والتكاليف مقارنة بالإجراءات القضائية الطويلة.
انتقادات قانونية: ترحيل سياسي أم عدالة؟
لكن محامي الهجرة ريتشارد كورلاند قال إن الترحيل يعكس “قرارًا سياسيًا أكثر منه مسارًا قضائيًا”.
واعتبر أن الحكومة تريد إظهار تحرك سريع بدلًا من خوض مسار جنائي طويل قد ينتهي بالسجن.
وأضاف: “إذا غادروا كندا دون عقوبة ويصبحون أحرارًا بمجرد وصولهم إلى بلدهم، فأين العدالة للضحايا؟”.
وأشار إلى أن المرحّلين سيُدرجون

