كتبت: كندا نيوز:الأحد 22 مارس 2026 03:34 صباحاً صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مهدداً بشن ضربات على منشآت الطاقة الحيوية في البلاد إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل خلال مهلة لا تتجاوز 48 ساعة.
وفي رسالة حادة نشرها عبر منصته، طالب ترامب طهران بإزالة أي تهديدات تعيق الملاحة في المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، محذراً من أن الولايات المتحدة “ستدمر محطات الطاقة، بدءاً من الأكبر”.
ويُعد هذا التصريح من أكثر التهديدات المباشرة التي تستهدف بنية تحتية مدنية، ما يرفع من احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة.
يأتي هذا التهديد في ظل اضطرابات متواصلة في المضيق الحيوي، نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ وألغام بحرية، ما أدى إلى تعطيل حركة الشحن وارتفاع أسعار النفط عالمياً.
وتشير تقارير إلى أن التوترات المستمرة دفعت الأسواق إلى التراجع، وسط مخاوف من استمرار تعطل الإمدادات.
من بين الأهداف المحتملة التي تم تداولها، محطة بوشهر النووية، وهي أبرز منشأة للطاقة في إيران، ما يثير مخاوف من تداعيات بيئية وجيوسياسية خطيرة في حال استهدافها.
وفي المقابل، حذرت جهات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني من أن أي هجوم أمريكي سيقابل برد يستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية في المنطقة، وأكدت أن طهران ستدافع عن نفسها، في ظل تصاعد حدة المواجهة.
ورغم هذا التصعيد، صدرت عن الإدارة الأمريكية إشارات متباينة، إذ تحدث ترامب سابقاً عن إمكانية تقليص العمليات العسكرية، بالتزامن مع إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة.
كما اتخذت واشنطن خطوة لافتة بتخفيف بعض القيود على النفط الإيراني، في محاولة لتهدئة الأسواق، ما يعكس تعقيد المشهد السياسي والاقتصادي.
تداعيات اقتصادية فورية:
أدت التوترات إلى

