كتبت: كندا نيوز:السبت 21 مارس 2026 11:58 صباحاً تتحرك كندا بشكل جاد نحو امتلاك قدرة مستقلة لإطلاق الأقمار الصناعية، بعد سنوات من الاعتماد على دول أخرى وشركات خاصة مثل SpaceX.
وفي خطوة وُصفت بأنها حاسمة، أعلنت الحكومة الكندية عن استثمارات تقارب ربع مليار دولار لدعم مشاريع إطلاق الصواريخ داخل البلاد.
ورغم سجلها القوي في قطاع الفضاء، خاصة في تطوير أنظمة متقدمة لمحطات الفضاء، لا تمتلك كندا حتى الآن منصة إطلاق خاصة بها.
وهذا يعني أن الأقمار الصناعية الكندية تُطلق من خارج البلاد، والاعتماد قائم على شركاء دوليين، وقد تؤثر الأولويات الخارجية على الجدول الزمني للمشاريع.
لذلك، تسعى الحكومة إلى تحقيق “السيادة الفضائية” وضمان الوصول المستقل إلى الفضاء.
وأحد أبرز المشاريع هو بناء ميناء فضائي في نوفا سكوشيا، تديره شركة Maritime Launch Services.
ومن المقرر أن يشمل المشروع إنشاء 5 منصات إطلاق، مع تصميمه ليعمل مثل “مطار فضائي” متعدد المستخدمين، وتأجير إحدى المنصات للحكومة لمدة 10 سنوات.
ومن المتوقع أن يصبح الميناء جاهزا لإطلاق الأقمار الصناعية بحلول 2027.
وترى الحكومة الكندية أن الوصول إلى الفضاء لم يعد مجرد مسألة تكنولوجية، بل أصبح عنصرا أساسيا في الأمن القومي، وجزءا من البنية الدفاعية الحديثة، ومجالا جديدا للتنافس الدولي.
وضمن البرنامج العسكري “Launch the North”، خُصص تمويل لدعم شركات كندية ناشئة، من بينها شركة Nordspace.
وتعمل الشركة على تطوير صواريخ بتقنيات حديثة، واستخدام مكونات مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد، وإجراء تجارب إطلاق أولية قريبا.
ومن المتوقع أن يسهم هذا الدعم في خلق وظائف جديدة، وتسريع الابتكار، وجذب الكفاءات الكندية من الخارج.
وسيمنح امتلاك قدرة إطلاق محلية كندا

