كتبت: كندا نيوز:الخميس 19 مارس 2026 02:34 مساءً أثار تصريح لوزير الدفاع الكندي ديفيد ماكغينتي، موجة من الجدل، بعد إقراره بأنه لم يكن على علم بتقارير تفيد باحتمال تعرض أصول عسكرية كندية لهجوم إيراني، إلا عبر وسائل الإعلام.
وقال الوزير إنه اطلع على تقرير نشرته صحيفة “La Presse” أثناء تواجده خارج البلاد، مشيرا إلى أن التقرير تحدث عن احتمال تعرض جزء من منشأة عسكرية كندية داخل قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، لأضرار نتيجة ضربة جوية إيرانية مطلع مارس.
لكن الوزير رفض تأكيد أو نفي هذه المعلومات، مبررا ذلك باعتبارات “الأمن العملياتي”.
كما أكد القوات المسلحة الكندية أن المعلومات المتعلقة بالعمليات العسكرية لا يمكن الكشف عنها، مشددا على أن نشر هذه التفاصيل قد يعرّض الجنود للخطر، وهناك التزام بعدم مشاركة معلومات حساسة.
وقال الوزير إن هذا النوع من المعلومات “لا يتم تداوله علنا”.
في المقابل، انتقدت المعارضة هذا الموقف، معتبرة أن الحكومة تتبع نهجا مفرطا في السرية، ولا تقدم معلومات كافية للرأي العام.
وطالب مسؤولون بضرورة إطلاع البرلمان على التطورات، وتقديم إحاطات مغلقة لقيادات الأحزاب.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق


