كتبت: كندا نيوز:الخميس 19 مارس 2026 05:46 صباحاً تراجعت كندا إلى المرتبة 25 في تقرير السعادة العالمي لعام 2026، في استمرار لاتجاه هبوطي واضح خلال السنوات العشر الماضية، وفقاً لأحدث بيانات دولية.
ويُرجع التقرير هذا التراجع جزئياً إلى التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي، خاصة على فئة الشباب، حيث أظهرت النتائج انخفاضاً ملحوظاً في مستويات الرضا عن الحياة لدى من هم دون 25 عاماً في عدد من الدول الناطقة بالإنجليزية.
وشمل هذا التراجع دولاً مثل الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا، حيث سجلت هذه الفئة العمرية انخفاضاً يقارب نقطة كاملة في تقييمها للحياة خلال العقد الماضي.
وكانت الفتيات المراهقات الأكثر تأثراً، إذ أشار التقرير إلى أن الاستخدام المكثف لوسائل التواصل—خصوصاً لأكثر من خمس ساعات يومياً—يرتبط بتراجع ملحوظ في الشعور بالرضا والسعادة.
ويرى الباحثون أن المنصات التي تعتمد على الخوارزميات والمحتوى المرئي، إلى جانب ثقافة المؤثرين، تساهم في تعزيز المقارنات الاجتماعية، ما ينعكس سلباً على الصحة النفسية.
في المقابل، أظهرت النتائج أن الاستخدام المعتدل—أقل من ساعة يومياً—يرتبط بمستويات أعلى من الرفاهية، بل ويتفوق أحياناً على عدم الاستخدام نهائياً.
على الجانب الآخر، واصلت فنلندا تصدرها لقائمة أسعد دول العالم للعام التاسع على التوالي، تلتها دول شمال أوروبا مثل دنمارك والسويد الدنمارك والسويد والنرويج.
ويعزو التقرير هذا التفوق إلى مزيج من الاستقرار الاقتصادي، وعدالة توزيع الدخل، وجودة أنظمة الرعاية الاجتماعية.
ومن أبرز مفاجآت التقرير، صعود كوستاريكا إلى المركز الرابع عالمياً، مدفوعةً بقوة الروابط الاجتماعية والعائلية التي تلعب دوراً محورياً في تعزيز الشعور بالسعادة.
ويأتي

