
كتبت: كندا نيوز:الخميس 19 مارس 2026 05:10 صباحاً أثارت واقعة اعتقال سائح أوروبي في دبي جدلاً واسعاً، بعد اختفائه منذ أيام عقب نشره صورة لفندق تعرض لحريق خلال الهجمات المرتبطة بالحرب في المنطقة.
وبحسب تقارير، تم توقيف السائح في 9 مارس أثناء إقامته مع صديقته، بعد أن نشر صورة لفندق “فيرمونت النخلة” الذي تضرر جراء هجوم بطائرة مسيّرة يُعتقد أنها أُطلقت من إيران.
وأبلغت السلطات السائح بأنه سيُحتجز لساعات فقط في مركز شرطة القُصيص، إلا أنه لم يظهر منذ ذلك الحين، ما أثار مخاوف عائلته ومنظمات حقوقية بشأن مصيره.
وقالت منظمة “Detained in Dubai” إن الرجل محتجز دون تواصل مع محامٍ أو سفارته، كما حُرم من هاتفه، وسط ظروف احتجاز وصفتها بالصعبة.
تأتي هذه الحادثة ضمن حملة أوسع في الإمارات لمنع نشر صور ومقاطع توثق الهجمات أو آثارها، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأكدت السلطات أن نشر مثل هذه المواد قد يُعتبر تهديداً للأمن العام أو سبباً في إثارة الذعر، ما يعرض المخالفين لعقوبات قد تصل إلى السجن والغرامات المالية الكبيرة.
ولم تكن هذه الحالة الوحيدة، إذ أفادت تقارير باعتقال عشرات الأشخاص من جنسيات مختلفة خلال الأيام الماضية بسبب مشاركة محتوى مرتبط بالهجمات، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو حتى عبر تطبيقات المراسلة الخاصة.
كما وُجهت اتهامات لبعضهم بنشر “معلومات مضللة” أو “محتوى يهدد الاستقرار”، مع إمكانية محاكمتهم بشكل عاجل.
وأصدرت السلطات تحذيرات صريحة للسكان

