أثارت واقعة طرد راكبة من طائرة تابعة لشركة Frontier Airlines جدلاً واسعاً على مواقع التواصل، بعد أن ادعت أنها أُجبرت على مغادرة الرحلة بسبب إعاقتها السمعية، بينما نفت الشركة ذلك وقدمت تفسيراً مختلفاً للحادثة.
فقد نشرت الراكبة، التي عُرفت باسم آشلي غراي، مقطع فيديو عبر “تيك توك” ظهرت فيه متأثرة أثناء جلوسها على متن الطائرة، مؤكدة أنها لم ترتكب أي خطأ، ومشيرة إلى أن طاقم الطائرة أساء فهم عدم استجابتها للتعليمات بسبب عدم قدرتها على السمع.
وقالت آشلي في تعليقها إن ما حدث يمثل تمييزاً، مطالبة الشركة بتحسين تدريب طواقمها على التعامل مع الركاب من ذوي الإعاقة السمعية.
وقد لقي الفيديو تفاعلاً واسعاً، حيث عبّر عدد كبير من المستخدمين عن استيائهم ودعوا إلى محاسبة الشركة.
لكن في المقابل، أصدرت الشركة بياناً نفت فيه أن تكون الإعاقة السمعية سبباً في القرار، مؤكدة أن الراكبة خالفت القوانين عبر إدخال مشروب كحولي مفتوح إلى الطائرة، وهو ما يعد انتهاكاً للأنظمة الفيدرالية وسياسات الطيران.
وأوضحت الشركة أن طاقم الطائرة أبلغ الراكبة بالمخالفة، إلا أنها قامت بشرب ما تبقى من المشروب بسرعة قبل تسليمه، ما دفع الطاقم إلى اتخاذ قرار بإنزالها من الطائرة وإعادة حجزها على رحلة لاحقة.
كما شددت الشركة على أنه لم يكن هناك أي مؤشر في بيانات الحجز على وجود إعاقة، مضيفة أن الموظفين تمكنوا من التواصل معها بشكل طبيعي خلال الموقف، ما ينفي – بحسب روايتها – أن يكون السبب مرتبطاً بضعف السمع.
وكانت آشلي قد تحدثت سابقًا عن مشاكل سمعها، لا سيما في فيديو نشرته في ديسمبر، حيث شرحت اكتشافها لفقدان السمع في العشرينات من عمرها.
وفي المقطع، استعرضت تجربتها مع استشارة طبية وناقشت محاولة خضوعها تقريبًا لعملية زراعة قوقعة، قائلة: “ربما كان من

