كتبت: كندا نيوز:الاثنين 16 مارس 2026 04:22 مساءً أصدرت محكمة في كندا حكما بالسجن ثلاث سنوات على مراهقة أدينت بإشعال النار في زميلتها داخل ممر مدرسة ثانوية في مدينة ساسكاتون بمقاطعة ساسكاتشوان، في حادثة صادمة وقعت عام 2024.
وقضت القاضية كريستا زير من محكمة King’s Bench بأن تقضي الفتاة البالغة حاليا 16 عاما سنتين في مركز احتجاز تأهيلي مكثف للمراهقين، تليها سنة واحدة تحت الإشراف داخل المجتمع.
كما قالت القاضية خلال جلسة النطق بالحكم إن تأثير الجريمة كان واسعا: “تداعيات هذه الجرائم هائلة، وآثارها ما زالت تتسع”.
وجاء القرار بعد أن أقرت المتهمة بالذنب العام الماضي بتهمة محاولة القتل، إضافة إلى تهمة التسبب بإصابات جسدية غير قانونية.
كما أصيب أحد المعلمين بحروق عندما حاول مساعدة الضحية.
ووقعت الحادثة في سبتمبر 2024 داخل مدرسة Evan Hardy Collegiate الثانوية.
وكانت الضحية، البالغة 15 عاما آنذاك، تسير في ممر المدرسة وقت الغداء عندما قامت المتهمة برش مادة قابلة للاشتعال عليها ثم إشعال النار.
وأصيبت الطالبة بحروق خطيرة في الوجه والذراعين، واضطرت للخضوع لعدة عمليات جراحية.
وبموجب قانون عدالة الأحداث في كندا، لا يمكن نشر هوية الضحية أو المتهمة.
معاناة طويلة للضحية
في إفادة مؤثرة أمام المحكمة، قالت الضحية إنها اضطرت إلى تعلم الجلوس والمشي مجددا بعد الحادثة.
كما أصبحت تعتمد على يدها اليسرى في بعض الأنشطة اليومية.
وكتبت في بيان تأثير الجريمة: “أصبحت أخاف من الحشود الكبيرة… لم أعد أرغب في التواجد حول الناس، خصوصا الغرباء”.
وقالت والدتها إن الحروق أدت إلى تلف نحو 40% من جلد ابنتها، ما استدعى عمليات ترقيع جلدية متعددة.
ظروف المتهمة
أوضح محامي الدفاع أن المتهمة عانت من ظروف أسرية صعبة في طفولتها، إضافة إلى مشكلات صحية نفسية، من بينها التوحد واضطرابات عقلية أخرى.

