كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 11 مارس 2026 07:22 مساءً وافقت كندا إلى جانب 31 دولة أخرى على الإفراج عن نحو 400 مليون برميل من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية، في خطوة طارئة تهدف إلى دعم الأسواق العالمية مع تزايد اضطرابات الإمدادات بسبب الحرب مع إيران.
وأعلنت وكالة الطاقة الدولية القرار الأربعاء بعد اجتماع للدول الأعضاء لتقييم أوضاع السوق العالمية في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على إمدادات الطاقة.
وقال المدير التنفيذي للوكالة، فاتح بيرول، إن القرار يمثل تحركا جماعيا طارئا بحجم غير مسبوق لمواجهة اضطرابات السوق.
كما أوضح أن أسواق النفط عالمية بطبيعتها، لذلك فإن الاستجابة لأي أزمة كبيرة في الإمدادات يجب أن تكون عالمية أيضا.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تعد المرة السادسة التي تنسق فيها الدول الأعضاء عملية إفراج جماعي عن احتياطيات النفط منذ تأسيس الوكالة عام 1974.
تهديد إمدادات النفط العالمية
يأتي القرار بعد أن هددت إيران السفن التي تحاول عبور مضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي يربط الخليج العربي بطرق الشحن العالمية.
ويمر عبر هذا المضيق ما بين 20 و25 في المئة من إمدادات النفط العالمية، ما يجعله أحد أهم نقاط الطاقة في العالم.
وبحسب وكالة الطاقة الدولية، فقد تراجعت صادرات النفط من المنطقة إلى أقل من 10 في المئة من مستوياتها قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير 2026، مما دفع العديد من شركات الطاقة إلى تقليص الإنتاج أو إيقافه مؤقتا.
تقلبات حادة في أسعار النفط
شهدت أسعار النفط تقلبات كبيرة منذ بداية الأزمة، وارتفع السعر إلى نحو 120 دولارا للبرميل في بداية الأسبوع قبل أن يتراجع لاحقا إلى ما دون 90 دولارا، مقارنة بنحو 64 دولارا قبل اندلاع الحرب.
وفي وقت سابق، حذر مسؤول عسكري إيراني من أن الأسعار قد تصل إلى 200 دولار للبرميل إذا استمر الصراع.
وأكدت وكالة الطاقة الدولية أن الدول الأعضاء تمتلك أكثر من 1.2 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية الطارئة، إضافة إلى

