كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 11 مارس 2026 08:10 صباحاً اضطر أب بريطاني إلى مساعدة زوجته على ولادة طفلته بنفسه داخل المستشفى بعد ذعر القابلة ومغادرتها غرفة الولادة في لحظة حرجة، تاركة الزوجين وحدهما قبل دقائق من الولادة.
وُلدت الطفلة كليو والحبل السري ملتف حول عنقها، ما دفع والدها مات غراي، وهو فني إسعاف سابق، إلى التدخل بسرعة وإزالة الحبل بحذر أثناء مساعدة زوجته على الولادة.
ووقعت الحادثة داخل مركز النساء في مستشفى John Radcliffe في مدينة أكسفورد.
وبحسب العائلة، غادرت القابلة غرفة الولادة لمدة 15 دقيقة بعد أن انخفض معدل نبض الجنين إلى 110 نبضات في الدقيقة، ما دفع الأب إلى ارتداء قفازات طبية ومساعدة زوجته جوردان غراي على إنجاب طفلتهما.
وعندما عاد الطاقم الطبي إلى الغرفة، كانت الطفلة قد وُلدت بالفعل وتم تنظيفها، بينما كانت الأم تحتضنها.
من جانبها، أعربت الأم، وهي أم لأربعة أطفال، عن غضبها من تعامل المستشفى مع الحادثة، ووصفت التجربة بأنها “مرعبة للغاية”، مشيرة إلى أن الموظفين لم يقدموا اعتذارًا فوريًا، بل اكتفوا بالقول إن ما حدث “أمر مؤسف لكن كل شيء على ما يرام”.
وكانت جوردان غراي قد نُقلت إلى المستشفى بعد بدء المخاض قبل أسبوعين من موعد الولادة المتوقع في 21 فبراير، بحسب موقع “ديلي ميل”.
وبسبب عدة حالات صحية تعاني منها، اعتُبرت الولادة عالية الخطورة، وبما أن الطفل هو الرابع للعائلة، كان من المتوقع أن تتسارع مرحلة المخاض.
وأوضحت الأم أنه بعد وصولها إلى المستشفى كانت تحت رعاية قابلة وصفتها بأنها “لطيفة جدًا”، لكنها غادرت لاحقًا وتم استبدالها بأخرى أقل خبرة.
وأضافت الأم أن القابلة الجديدة لم تتواصل معها بشكل كافٍ ولم تقدم أي طمأنة، كما بدت متوترة عندما تغيرت نبضات قلب الجنين بعد الانقباضات، وهو أمر تقول الأم إنه طبيعي أثناء المخاض.
وفق رواية العائلة، غادرت القابلة الغرفة فجأة، ما دفع الأب إلى البحث عنها في الممرات، وقال إن القابلة عادت للحظة قصيرة لا تتجاوز 30 ثانية قبل أن تغادر مرة أخرى، ولم تعد لمدة 15 دقيقة، وخلال تلك الفترة وُلدت الطفلة بالفعل.
وأكدت الأم أن التجربة كانت صادمة للغاية، مضيفة: “كان يمكن أن تسوء الأمور كثيرًا”.
بعد الحادثة، قدم الأب شكوى رسمية إلى كل من هيئة مستشفيات جامعة أكسفورد ولجنة جودة الرعاية.
من جانبه، قدم

