كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 10 مارس 2026 05:34 صباحاً حذّر المؤرخ البريطاني أنتوني غليس، الأستاذ الفخري في جامعة باكنغهام، من أن العالم قد يكون بالفعل في المراحل الأولى من حرب عالمية ثالثة، مشيراً إلى وجود ثلاث علامات تاريخية ظهرت أيضاً قبل اندلاع الحربين العالميتين الأولى والثانية.
العلامة الأولى: حرب اختيارية:
يرى غليس أن أحد المؤشرات الرئيسية هو اندلاع حروب بقرار سياسي وليس للدفاع المباشر.
وأشار إلى أن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران تمثل مثالاً على ما سماه “حرب اختيارية”، وهو نمط مشابه لما حدث قبل الحروب العالمية السابقة عندما اتخذ قادة قرارات عسكرية بدافع القوة أو النفوذ.
العلامة الثانية: تجاهل القانون الدولي:
بحسب المؤرخ، فإن الاعتقاد بأن “القوة هي الحق” قد يكون مؤشراً آخر على تصاعد خطر الحروب الكبرى.
وقال إن مثل هذه العقلية ظهرت تاريخياً لدى أنظمة توسعية قادت لاحقاً إلى نزاعات عالمية.
العلامة الثالثة: استمرار الحرب بدلاً من إنهائها:
العامل الثالث الذي أشار إليه غليس هو استمرار الصراعات لفترات طويلة دون محاولة حقيقية لإنهائها، ما قد يؤدي إلى توسعها تدريجياً.
وقد ربط ذلك بتصريحات دونالد ترامب بشأن العمليات العسكرية ضد إيران، إضافة إلى مواقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
حرب أوكرانيا مثال آخر:
ويرى بعض المحللين أن هذه المعايير قد تنطبق أيضاً على الحرب التي بدأت عندما غزت روسيا أوكرانيا في 24 فبراير 2022، وهي حرب أودت بحياة مئات الآلاف وأثارت توترات عالمية كبيرة.
تزايد القلق مؤخراً مع تقارير عن دعم عسكري أو استخباراتي تقدمه موسكو لطهران، بينما أدانت كل من الصين وروسيا الضربات الأمريكية والإسرائيلية، محذّرة من احتمال توسع الصراع ليشمل دولاً أخرى.
ويرى غليس أن التاريخ يوضح كيف يمكن أن تتحول الحروب الإقليمية إلى حروب عالمية، كما حدث عندما أدى الهجوم على Pearl Harbor عام 1941 إلى توسيع نطاق الحرب العالمية الثانية.
رغم هذه التحذيرات، يؤكد كثير من الخبراء أن العالم لم يصل بعد إلى مرحلة

