كتبت: كندا نيوز:الاثنين 9 مارس 2026 10:22 مساءً تشهد أسعار الوقود في كندا ارتفاعا ملحوظا في ظل التوترات والحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تكلفة البنزين للمستهلكين ويثير مخاوف من تداعيات اقتصادية أوسع خلال الفترة المقبلة.
وبحسب بيانات حديثة، ارتفعت الأسعار في محطات الوقود عبر البلاد لتصل إلى نحو 173 سنتا للتر في مقاطعة بريتش كولومبيا، بينما بلغت حوالي 166.6 سنتا للتر في نيوفاوندلاند ولابرادور، وسط توقعات باستمرار التقلبات طالما استمر الصراع في المنطقة.
إغلاق مضيق هرمز يضغط على الأسواق
يرى محللون أن العامل الأهم وراء هذه الزيادة هو تعطل حركة النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وقال الخبير الاقتصادي إيان لي في Carleton University إن أسعار النفط والوقود قد تنخفض بسرعة بمجرد إعادة فتح المضيق وعودة تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية.
كما أوضح أن النفط والغاز ما زالا يشكلان أكثر من نصف مصادر الطاقة المستخدمة عالميا وفق بيانات International Energy Agency، ما يجعل أي اضطراب في الإمدادات العالمية ينعكس سريعا على الأسعار.
وأشار إلى أن أسعار الغاز الطبيعي في أمريكا الشمالية قد تكون أقل تأثرا بالأزمة بفضل وفرة الإنتاج في المنطقة، على عكس أوروبا وآسيا حيث ارتفعت الأسعار بشكل كبير.
تأثيرات تتجاوز محطات الوقود
من جانبها، أوضحت الباحثة هيذر إكسنر-بيرو في Macdonald‑Laurier Institute أن النفط يعد “عجلة الاقتصاد”، إذ يؤثر ارتفاع أسعار الطاقة على قطاعات متعددة مثل النقل والصناعة وسلاسل الإمداد.
وقالت إن ارتفاع أسعار الطاقة يؤدي غالبا إلى زيادة تدريجية في معدلات التضخم، لأن تكلفة الإنتاج والنقل ترتفع، وهو ما ينعكس في النهاية على أسعار السلع والخدمات.
تحركات دولية لاحتواء الأزمة
في محاولة لتهدئة الأسواق، ناقش وزراء مالية دول G7 إمكانية الإفراج عن احتياطيات النفط الاستراتيجية للمساعدة في استقرار الإمدادات العالمية.
ويرى الخبراء أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيبقي الضغط على الأسعار، إذ يعتمد السوق

