كتبت: كندا نيوز:الاثنين 9 مارس 2026 04:58 مساءً انتقد وزير الخارجية الكندي السابق، لويد أكسوورثي، ما وصفه بـ”الموقف المربك” لحكومة مارك كارني تجاه الحرب الدائرة مع إيران، داعيا الحكومة إلى توضيح موقفها بشكل أكبر قبل أي خطوة قد تجر البلاد إلى الانخراط في الصراع.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استعداد مجلس العموم الكندي لعقد نقاش برلماني حول تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وسط تساؤلات متزايدة حول الدور الذي قد تلعبه كندا في المرحلة المقبلة.
وقال أكسوورثي، الذي شغل منصب وزير الخارجية بين عامي 1996 و2000 في حكومة جان كريتيان، إن موقف أوتاوا ما زال غير واضح فيما يتعلق بمبدأ أساسي في القانون الدولي، وهو أن العدوان يعد جريمة دولية.
وأضاف أن تصريحات الحكومة، التي تؤكد عدم نيتها المشاركة في الهجمات على إيران لكنها في الوقت نفسه تدعم الجهود الجارية وتناقش تقديم مساعدات عسكرية دفاعية لدول الخليج، تعطي انطباعا متناقضا.
وأوضح: “إذا قدمت كندا دعما عسكريا، فهذا يعني عمليا أنها أصبحت طرفا في النزاع”.
تحذير من “الانزلاق التدريجي” إلى الحرب
وحذر الوزير السابق مما وصفه بـ”منحدر الانزلاق”، مشيرا إلى أن أي مشاركة عسكرية قد تقود تدريجيا إلى تورط أوسع في الصراع.
ويرى أكسوورثي أن النقاش البرلماني المرتقب يجب أن يحدد بوضوح ما إذا كانت كندا مستعدة فعلا للانخراط في الحرب أم لا.
وبدلا من المشاركة العسكرية، دعا أكسوورثي الحكومة الكندية إلى التركيز على دور أكثر دبلوماسية، مثل:
العمل على إنهاء الأعمال القتالية المساعدة في إجلاء الكنديين من الشرق الأوسط دعم الجهود الدولية للوساطة ووقف التصعيدوأشار إلى أن الحرب تتسبب في ارتفاع أعداد الضحايا وتفاقم الخسائر، ما يجعل الحاجة إلى جهود دبلوماسية أكثر إلحاحا.
مقارنة بحرب العراق
وقارن أكسوورثي الوضع الحالي بقرار حكومة جان كريتيان عام 2003 عدم المشاركة في غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة.
وأوضح أن رفض عدد من النواب آنذاك المشاركة في الحرب لعب دورا مهما في اتخاذ القرار، معربا عن أمله في أن يشهد البرلمان نقاشا مشابها حول الحرب الحالية.
كما دعا أكسوورثي رئيس الوزراء الكندي إلى

