كتبت: كندا نيوز:الاثنين 9 مارس 2026 02:53 مساءً تستعد كندا لتجاوز رقم مأساوي في برنامج القتل الرحيم الطبي، إذ يُتوقع أن يصل عدد المواطنين الذين خضعوا للموت بمساعدة طبية إلى 100 ألف شخص قبل حلول الذكرى العاشرة للبرنامج في 17 يونيو.
وبحسب صحيفة ذا ناشيونال بوست، فإن برنامج MAID (المساعدة الطبية على الموت) في كندا يقترب من تجاوز حاجز الستة أرقام.
وتُظهر أحدث بيانات الحكومة الفيدرالية أن 15,767 كنديًا خضعوا للقتل الرحيم في عام 2024، أي ما يعادل 5.1% من إجمالي الوفيات في البلاد خلال ذلك العام.
وتشير التقارير إلى أن نحو 45 شخصًا يوميًا يتم إنهاء حياتهم عبر البرنامج.
ففي عام 2021، بلغ عدد الحالات 9,842 شخصًا، وللمقارنة، لم يُقتل سوى 2,000 كلب مأوى في كندا خلال العام نفسه، وفقًا لموقع The Vet Desk.
وبحلول عام 2024، وصل إجمالي الوفيات عبر MAID إلى 76,475 حالة—وهو رقم يقارب ضعف عدد الكنديين الذين قُتلوا في المعارك خلال الحرب العالمية الثانية، والبالغ 42,042 شخصًا وفقًا لمتحف الحرب الكندي.
واعتمدت ولاية نيويورك مؤخرًا نسختها الخاصة من البرنامج تحت اسم “قانون المساعدة الطبية على الموت”، وهو قانون أثار انتقادات واسعة من قادة دينيين وصفوه بأنه “فشل اجتماعي”.
وقال دينيس بوست من مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في نيويورك والمتحدث باسم رئيس أساقفة الولاية رونالد هيكس: “انتشار القتل الرحيم في كندا مأساة إنسانية وفشل اجتماعي—وهو ما تتجه نيويورك لتكراره”.
وأضاف: “ما يبدأ كـ‘خيار’ يتحول سريعًا إلى توقع مفروض على المرضى، خصوصًا الفقراء وذوي الإعاقة، وهذا للأسف ما يمكن أن نتوقعه هنا”.
وتزايد الجدل حول البرنامج بعد تقارير عن موافقات تُمنح في اليوم نفسه، وادعاءات بأن بعض المرضى تعرضوا لضغوط لإنهاء حياتهم رغم معاناتهم من الاكتئاب وليس أمراضًا قاتلة.
وتطالب عائلة الشاب كيانو فافائيان، البالغ من العمر 26 عامًا، بإصلاحات بعد أن تمت الموافقة على طلبه للموت بمساعدة طبية رغم معاناته من الاكتئاب الموسمي والسكري من النوع الأول ومشاكل في الرؤية،

