كتبت: كندا نيوز:الاثنين 9 مارس 2026 05:22 صباحاً كشفت تقارير إعلامية أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيار تنفيذ عملية عسكرية خاصة تستهدف منشآت نووية إيرانية مدمّرة، بهدف منع طهران من استعادة مواد نووية يمكن استخدامها في تصنيع سلاح نووي.
وبحسب المعلومات، فإن أجهزة الاستخبارات الأميركية تعتقد أن إيران قد لا تزال قادرة على الوصول إلى كميات من اليورانيوم عالي التخصيب المدفونة تحت أنقاض أحد أهم مواقعها النووية في مدينة أصفهان.
ويأتي ذلك بعد قصف واسع تعرضت له منشآت نووية إيرانية خلال حملة عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل العام الماضي، استهدفت مواقع رئيسية بينها أصفهان وناتانز وفوردو.
وتشير التقديرات الاستخباراتية إلى أن إيران ربما ما زالت تحتفظ بنحو 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، وهي نسبة يمكن رفعها إلى مستوى 90 في المئة المستخدم في تصنيع الأسلحة النووية خلال أسابيع قليلة، وفق خبراء.
ويرى محللون أن هذه الكمية قد تكفي نظريًا لإنتاج ما يصل إلى 11 قنبلة نووية إذا جرى تخصيبها إلى الدرجة العسكرية.
وفي تصريحات أدلى بها على متن الطائرة الرئاسية، أكد ترامب أنه يدرس احتمال إرسال قوات أميركية خاصة للاستيلاء على هذه المواد قبل أن تتمكن إيران من استعادتها.
وقال ترامب: “ربما نفعل ذلك في وقت ما، لكن ليس الآن”، مضيفًا أن أي عملية من هذا النوع قد تكون لاحقًا إذا اقتضت الظروف.
خيارات قيد الدراسة
ووفق مصادر أميركية، تدرس واشنطن عدة سيناريوهات للتعامل مع هذه المواد النووية، من بينها تنفيذ عملية سرية محدودة لقوات خاصة للوصول إلى اليورانيوم والسيطرة عليه.
كما يجري بحث خيار إرسال خبراء نوويين لتخفيف درجة التخصيب في الموقع نفسه، بما يجعله غير صالح للاستخدام العسكري.
ونقل موقع “Axios” عن مسؤول أميركي قوله إن الخطوة الأولى تتمثل في تحديد الموقع الدقيق للمواد النووية، ثم دراسة كيفية الوصول إليها والسيطرة عليها ميدانيًا.
عملية عسكرية محدودة محتملة
تشير التقديرات إلى أن أي تحرك عسكري محتمل لن يكون عملية واسعة النطاق، بل قد يقتصر على عمليات خاصة صغيرة تنفذها وحدات نخبة.
وكانت الولايات المتحدة قد امتنعت سابقًا عن محاولة استعادة هذه المواد عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا العام الماضي، بعدما اعتبر ترامب أن المخاطر الميدانية كانت مرتفعة جدًا.
وخلال تلك الحملة العسكرية، التي عُرفت باسم “عملية مطرقة منتصف الليل”، استخدمت الولايات المتحدة قاذفات الشبح من طراز Northrop Grumman B-2 Spirit وغواصات لإطلاق قنابل خارقة للتحصينات وصواريخ “توماهوك”، ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة من البرنامج النووي الإيراني.
مخاوف من محاولة إحياء البرنامج النووي
ورغم حجم الدمار، تشير صور أقمار صناعية إلى أن إيران قامت في الأشهر الأخيرة بتغطية بعض المباني المتضررة في مواقع نووية، ما أثار شكوكًا حول

