أخبار عاجلة
الأرصاد: استمرار فرص الأمطار حتى نهاية الأسبوع -
سردية العلم السعودي... ثنائية العدل والأمن -

من طفلة محرومة من المدرسة إلى واحدة من أبرز طلاب كندا: لاجئة تفوز بمنحة لوران المرموقة بقيمة 100 ألف دولار

من طفلة محرومة من المدرسة إلى واحدة من أبرز طلاب كندا: لاجئة تفوز بمنحة لوران المرموقة بقيمة 100 ألف دولار
من
      طفلة
      محرومة
      من
      المدرسة
      إلى
      واحدة
      من
      أبرز
      طلاب
      كندا:
      لاجئة
      تفوز
      بمنحة
      لوران
      المرموقة
      بقيمة
      100
      ألف
      دولار

كتبت: كندا نيوز:الأحد 8 مارس 2026 09:26 صباحاً عندما حصلت مُحدّثة ساروري على منحة لوران—إحدى أكثر المنح الجامعية تنافسية واحترامًا في كندا—كان ذلك أكثر من مجرد إنجاز أكاديمي، فبالنسبة لها، كان اعترافًا برحلة طويلة شكّلتها الهجرة القسرية والصمود والإيمان العميق بقوة التعليم.

قبل أكثر من عشر سنوات، لو أخبرها أحد بأنها ستنال يومًا منحة كندية بقيمة 100 ألف دولار، لكانت ضحكت من شدة عدم التصديق.

IMG_8421-780x1040.png

وُلدت مُحدّثة ضمن أقلية الهزارة في أفغانستان، وهي من أكثر المجموعات تعرضًا للاضطهاد تاريخيًا، ومنذ طفولتها، كانت عائلتها تبحث عن الأمان، متنقلة بين باكستان وإيران قبل أن تصل إلى إندونيسيا عام 2015 كطالبي لجوء.

لكن إندونيسيا لم تكن محطة استقرار، بل مكانًا للانتظار الطويل، فقد عاش اللاجئون هناك دون حق العمل أو الحصول على إقامة أو جنسية، والأصعب بالنسبة لمُحدّثة: الحرمان الكامل من التعليم.

وتقول: “كنت أشاهد الأطفال يذهبون إلى المدرسة كل صباح ولا أفهم لماذا لا أستطيع الذهاب مثلهم، وكنت أعرف فقط أنني أستحق فرصة للتعلم”.

ومنذ سن العاشرة، كانت المدرسة حلمًا بعيدًا، وبينما كان الأطفال المحليون يحملون حقائبهم، بقي الأطفال اللاجئون خارج النظام التعليمي تمامًا.

إصرار على التعلم رغم المنع

لم يكن منعها من المدرسة مجرد قرار إداري، بل انتقاصًا من كرامتها، وهذا الشعور جعلها تدرك أن التعليم ليس امتيازًا، بل حق.

وتحوّل شغفها بالتعلم إلى فعل، فقد أسس شقيقها عبدالله، مع متطوعين آخرين، مدرسة صغيرة غير رسمية للأطفال اللاجئين، وكانت المدرسة بسيطة، تعتمد على متطوعين وغرف مستأجرة، لكنها كانت بالنسبة للأطفال عالمًا كاملًا.

وهناك تعلّمت مُحدّثة القراءة والكتابة والتفكير النقدي، وهناك أيضًا بدأت بذور القيادة والوعي الاجتماعي تتشكل داخلها.

الانتقال إلى كندا

بعد خمس سنوات من الانتظار، حصلت العائلة على الموافقة لإعادة التوطين في كندا، ووصلت إلى بريتش كولومبيا عام 2019، وهذه المرة كان التعليم مضمونًا وليس ممنوعًا.

والتحقت بالمدرسة الثانوية وبرزت بسرعة بفضل تفوقها الأكاديمي ومشاركتها المجتمعية، ورأى فيها معلموها طالبة تحمل هدفًا ورسالة.

وتقول: “التعليم في كندا كان مثل الحرية.. كان شيئًا قاتلت من أجله طوال حياتي”.

ومن بين 4800 متقدم، كانت واحدة من 36 فائزًا بمنحة لوران، التي تُمنح للطلاب أصحاب القيادة والخدمة المجتمعية والشخصية القوية.

صوت عالمي للاجئين

تدرس مُحدّثة اليوم العلوم السياسية في جامعة بريتش كولومبيا، وتركّز على حقوق الإنسان وسياسات اللجوء والعدالة الاجتماعية، وأصبحت متحدثة مؤثرة، وقدمت خطاب TEDx بعنوان “ما الذي يعنيه أن تكون لاجئًا؟”.

وتقول: “اللاجئون ليسوا هوية واحدة.. نحن أفراد لدينا أحلام وقدرات، ونستطيع الإسهام عندما تُتاح لنا الفرصة”.

وشاركت في مؤتمرات وطنية ودولية، ممثلةً صوت اللاجئين والنساء الأفغانيات، وداعيةً إلى إزالة الحواجز التي تحرم الملايين من التعليم والأمان.

باراستو: دعم القادمين الجدد

أسست مع شقيقها منظمة “باراستو” لمساعدة اللاجئين الجدد في كندا على الاندماج وفهم الأنظمة والخدمات المتاحة

...

السابق أفضل الوجهات الأوروبية ذات الطقس المثالي لقضاء عطلة عيد الفصح 2026
التالى صفعة قضائية لحكومة كيبيك: المحكمة العليا تلزم بفتح الحضانات المدعومة أمام طالبي اللجوء

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.