كتبت: كندا نيوز:الجمعة 6 مارس 2026 04:10 صباحاً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم من منصبها، في خطوة تأتي بعد تصاعد الانتقادات لأدائها في إدارة الوزارة، خصوصًا فيما يتعلق بسياسات الهجرة والاستجابة للكوارث.
وقال ترامب في إعلان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه سيُرشّح السيناتور الجمهوري عن ولاية أوكلاهوما ماركوين مولين لتولي المنصب خلفًا لها، مشيرًا في الوقت نفسه إلى تعيين نويم في منصب جديد كمبعوثة خاصة لمبادرة أمنية تحمل اسم “درع الأميركيتين”.
رد نويم بعد القرار
ظهرت نويم بعد دقائق من إعلان القرار خلال فعالية لوزارة الأمن الداخلي، لكنها لم تتطرق مباشرة إلى إقالتها، واكتفت بتلاوة كلمات معدة مسبقًا تضمنت إشادة بسياسات الإدارة.
وفي منشور لاحق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، شكرت ترامب على المنصب الجديد، مؤكدة أن الوزارة حققت “إنجازات تاريخية” خلال فترة قيادتها.
وتعد نويم أول وزيرة في حكومة ترامب يتم تغييرها خلال ولايته الثانية.
انتقادات حادة من الديمقراطيين والجمهوريين
جاءت الإقالة بعد جلسات استماع ساخنة في الكونغرس تعرضت خلالها نويم لانتقادات من أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وتزايدت الضغوط عليها في يناير بعد حادثة إطلاق نار نفذها عناصر من سلطات الهجرة في مدينة مينيابوليس أسفرت عن مقتل مواطنين أمريكيين، هما رينيه غود وأليكس بريتي.
وكانت نويم قد وصفت الحادثة في البداية بأنها “إرهاب داخلي”، لكن مقاطع فيديو ظهرت لاحقًا شككت في هذه الرواية، ما أثار موجة غضب وانتقادات واسعة.
ردود فعل سياسية
رحب حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز بإقالة نويم، قائلاً إنها تسببت في “ضرر كبير”، لكنه أضاف أن وزارة الأمن الداخلي تحتاج إلى إصلاح شامل.
كما كتب عمدة مينيابوليس جاكوب فري على وسائل التواصل الاجتماعي عبارة “رحيل غير مأسوف عليه”.
أما السيناتورة الديمقراطية عن مينيسوتا تينا سميث فقالت إن الإقالة جاءت متأخرة جدًا ولن تعيد الضحايا الذين قُتلوا خلال العملية الأمنية المعروفة باسم “Operation Metro Surge”.
جدل حول الإنفاق وسياسات الهجرة
واجهت نويم أيضًا انتقادات بشأن إنفاق مليارات الدولارات التي خصصها الكونغرس للوزارة.
ومن أبرز القضايا المثيرة للجدل حملة إعلانية بقيمة 220 مليون دولار ظهرت فيها نويم، ودعت المهاجرين الموجودين في البلاد بشكل غير قانوني إلى مغادرتها طوعًا.
وقالت نويم إن ترامب كان على علم بالحملة مسبقًا، إلا أن ترامب نفى لاحقًا موافقته عليها في مقابلة صحفية.
كما تعرضت الوزارة لانتقادات بسبب بطء صرف أموال الطوارئ عبر الوكالة الفيدرالية لإدارة

