كتبت: كندا نيوز:الاثنين 2 مارس 2026 08:22 مساءً أدى إغلاق مطار دبي عقب هجمات إيرانية بطائرات مسيّرة وصواريخ إلى سباق محموم بين الأثرياء لمغادرة الإمارات عبر مسارات بديلة، وسط ارتفاع حاد في أسعار الطائرات الخاصة ونقص شديد في المعروض.
وتحولت المدينة التي تُعرف بكونها وجهة للمليارديرات والمؤثرين والسياح خلال أيام إلى مركز أزمة، بعدما تضرر منشآت بارزة وتعليق حركة الطيران في مطار دبي الدولي.
الهروب عبر عُمان والسعودية
مع توقف معظم الرحلات التجارية، توجه البعض برا إلى سلطنة عُمان، في رحلة تستغرق نحو أربع ساعات ونصف، أملا في اللحاق برحلات من مطار مسقط الذي لا يزال يعمل مع بعض التأخيرات.
كما اختار آخرون التوجه إلى الرياض في السعودية، حيث لا يزال المطار يعمل.
لكن الرحلات التجارية من مسقط إلى أوروبا محجوزة بالكامل تقريبا، ما دفع كثيرين إلى سوق الطائرات الخاصة.
أسعار تضاعفت ثلاث مرات
أشارت شركة وساطة الطائرات الخاصة “JetVip” في مسقط إلى أن تكلفة رحلة بطائرة صغيرة إلى إسطنبول وصلت إلى نحو 85 ألف يورو، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف السعر المعتاد.
كما تجاوزت بعض الرحلات من الرياض إلى أوروبا 350 ألف دولار.
وأكدت شركات طيران خاصة أن قلة الطائرات المتاحة وصعوبة إعادة تمركز الأساطيل في المنطقة، إضافة إلى اعتبارات التأمين، أدت إلى فجوة كبيرة بين العرض والطلب.
سياح عالقون في الفنادق والسفن
في المقابل، لا يملك معظم السياح خيار المغادرة.
فقد أصدرت دائرة السياحة في دبي توجيهات للفنادق بعدم طرد النزلاء غير القادرين على المغادرة بسبب إلغاء الرحلات، وتمديد إقامتهم بالشروط نفسها.
كما بقي آلاف الركاب عالقين على متن سفن سياحية راسية

