كتبت: كندا نيوز:الأحد 1 مارس 2026 07:58 مساءً أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن الهجمات التي تشنّها إيران على شركاء كندا في الشرق الأوسط يجب أن تتوقف فورًا.
وأوضحت في منشورات عبر الإنترنت أنها تدين بشدة استهداف قطر، مؤكدة وقوف كندا إلى جانب الإمارات في دفاعها عن نفسها أمام التصعيد الإيراني.
وجاء آخر هذه التصريحات بعد تأكيد وفاة المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، عقب هجوم شنّته القوات الأميركية والإسرائيلية على إيران.
ويتزامن ذلك مع وجود أناند في الهند برفقة رئيس الوزراء مارك كارني، الذي التقى الأحد رئيس مجلس إدارة شركة النفط الهندية أرفيندر سينغ ساهني، ورئيس مجلس إدارة شركة “كول إنديا” شري بي سايرام.
ولم يصدر بعد تعليق من أناند أو كارني بشأن وفاة خامنئي، لكن كارني كان قد صرّح مساء السبت، قبل تأكيد الوفاة، بأن كندا تدعم التحرك الأميركي في إيران، لكنها لن تنخرط مباشرة في الصراع.
وقالت أناند في بيان: “سنواصل تقديم كل الدعم الممكن للكنديين في المنطقة، ونحثّ الكنديين في إيران على البقاء في أماكنهم”.
ووصف كارني إيران بأنها “المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار والإرهاب في الشرق الأوسط”، مؤكدًا أنه يجب منعها من تطوير سلاح نووي.
وبرّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب العملية العسكرية بالقول إن إيران واصلت تطوير برنامجها النووي، وتسعى لامتلاك صواريخ قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة، مشيرًا إلى سلسلة من الخلافات الممتدة منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية.
وقال كارني إن حكومته أجرت خلال الأسابيع الماضية سلسلة من النقاشات مع ترامب ومسؤولين كبار حول “احتمال حدوث هذا السيناريو” في حال فشل الجهود الدبلوماسية.
وحذّر خبراء من أن دعم كندا للضربات الأميركية قد يعرّضها لمخاطر أمنية، مع احتمال سعي النظام الإيراني للانتقام من خصومه في الخارج.
وأشار توماس جونو، الأستاذ المساعد في كلية الشؤون العامة والدولية بجامعة أوتاوا، إلى نمط من “القمع العابر للحدود — استهداف المعارضين الإيرانيين الكنديين، والناشطين الحقوقيين والديمقراطيين”.
وقال ساجان جوهيل، مدير الأمن الدولي في مؤسسة آسيا والمحيط الهادئ، قبل تأكيد وفاة خامنئي، إن النظام الإيراني يخوض “معركة وجودية” وقد يلجأ إلى أقصى قدراته

