كتبت: كندا نيوز:الأحد 1 مارس 2026 10:34 صباحاً تقطّعت السبل بمجموعة من طلاب جامعة كوينز الكندية في مطار الدوحة بقطر، بعد أن أدّى التصعيد العسكري في الشرق الأوسط إلى إغلاق المجال الجوي وتعطيل واسع للرحلات.
كلير هافنر، طالبة في السنة الرابعة في تخصص الأحياء، قالت إن المجموعة كانت على متن رحلة متجهة إلى تورنتو بعد إنهاء دورة ميدانية في سريلانكا، مع توقف في الدوحة، عندما سمعوا إعلانًا مفاجئًا.
وبعد ساعة ونصف من الإقلاع، جاء الإعلان بأن المجال الجوي قد أُغلق وأن الطائرة مضطرة للعودة إلى الدوحة.
تصعيد عسكري أدى إلى إغلاق أجواء الخليج
جاءت هذه الاضطرابات بعد ضربات كبيرة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف في إيران، ما أدى إلى تصاعد حاد في التوترات.
وردّت إيران بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل ودول خليجية مجاورة، بينها الإمارات والبحرين وقطر، ما تسبب في إغلاق فوري للأجواء في المنطقة.
وقالت هافنر إن حالة من الذعر سادت بين الطلاب فور سماع الخبر.
مشاهد فوضوية داخل المطار
عادت الطائرة إلى الدوحة، وبقي الركاب على متنها لفترة قصيرة قبل السماح لهم بالنزول إلى ما وصفته هافنر بأنه “مشهد فوضوي” داخل المطار.
وأضافت: “اندفع الجميع خارج الطائرة دفعة واحدة.. كان المكان مكتظًا والصفوف طويلة، والجميع يحاول التحدث إلى الموظفين، وكل شخص يتعامل مع الموقف بطريقته، لكننا جميعًا نشعر بالإرهاق”.
وبعد ساعات من الانتظار، أُبلغت المجموعة بأنها لن تغادر تلك الليلة، ولا يزالون بانتظار موعد إعادة فتح المجال الجوي.
وقالت هافنر إن الشعور بالقلق لا يزال مسيطرًا: “هناك شعور ثقيل في المعدة.. نقرأ الأخبار ونعرف ما يجري خارج المطار، رغم أننا في مكان آمن”.
محاولات للبقاء على تواصل ودعم من الجامعة
بعض الطلاب اشتروا شرائح اتصال إلكترونية بسرعة للتواصل مع عائلاتهم في كندا.
ورغم التوتر، قالت هافنر إنها تحاول الحفاظ على التفاؤل: “نحن في مكان آمن، والمطار يبدو آمنًا، وأنا محظوظة بالسفر مع زملائي وأستاذي”.
وأكدت جامعة كوينز أنها على تواصل مباشر مع قادة الرحلة في الدوحة، وقالت في بيان: “ندرك أن الوضع قد يكون مقلقًا للطلاب وعائلاتهم، وسلامتهم هي أولويتنا”.
وأوضحت الجامعة أنها تعمل مع منظمة International SOS لتقديم دعم طارئ على مدار الساعة، بما في

