سجل الدولار الكندي ارتفاعا ملحوظا، يوم الجمعة، ليبلغ أعلى مستوى له في 11 يوما مقابل نظيره الأمريكي، مدعوما بتراجع واسع في قيمة الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط والذهب، وذلك رغم صدور بيانات أظهرت انكماش الاقتصاد الكندي في الربع الأخير من العام الماضي.
وارتفع الدولار الكندي بنسبة 0.4% ليتداول عند 1.3630 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي (نحو 73.37 سنتا أمريكيا)، بعدما لامس أقوى مستوياته منذ 16 فبراير.
وبذلك يكون قد استعاد معظم خسائره المسجلة خلال فبراير، الذي أنهى تداولاته على تراجع طفيف بنسبة 0.1%.
وجاءت التحركات في وقت تراجع فيه الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الرئيسية، بينما صعد الذهب إلى أعلى مستوياته في نحو شهر، مدفوعا بالتوترات الجيوسياسية واستمرار المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.
كما ارتفعت أسعار النفط بنحو 2.7% لتصل إلى 66.99 دولارا للبرميل، وهو عامل إيجابي للعملة الكندية نظرا لكون النفط من أهم صادرات البلاد.
وعلى صعيد البيانات، أظهرت أرقام رسمية أن الناتج المحلي الإجمالي الكندي انكمش بمعدل سنوي بلغ 0.6% خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر، في نتيجة جاءت أضعف من توقعات الاقتصاديين الذين رجحوا قراءة مستقرة دون نمو.
ويُعد هذا الأداء الأضعف منذ عام 2020، إذ لجأت

