كتبت: كندا نيوز:الجمعة 27 فبراير 2026 04:34 مساءً تحقق السلطات في مدينة بوفالو بولاية نيويورك في وفاة لاجئ من ميانمار كان يعاني من ضعف شديد في البصر، بعد أيام من إطلاق سراحه من قبل دورية حرس الحدود الأمريكية وتركه أمام أحد فروع “تيم هورتنز”، في واقعة أثارت انتقادات حادة من مسؤولين محليين.
واختفى اللاجئ، نور الإسلام شاه عالم “56 عاما”، في 19 فبراير بعد أن أوقفه عناصر حرس الحدود عقب الإفراج عنه من السجن.
وبحسب السلطات، تقرر في اليوم نفسه أنه غير مؤهل للترحيل، قبل أن يُنقل إلى مقهى شمال وسط مدينة بوفالو ويُترك هناك.
ولم تُبلغ عائلته، التي كانت تنتظر خروجه من السجن، بإطلاق سراحه.
وبعد أيام من البحث، عُثر عليه متوفيا مساء الثلاثاء قرب صالة رياضية وسط المدينة، على بعد عدة كيلومترات من موقع إنزاله.
تضارب بشأن سبب الوفاة
أفادت شرطة بوفالو أن الفحص الأولي أشار إلى أن الوفاة “مرتبطة بحالة صحية” ولا توجد شبهة جنائية، إلا أن إدارة الصحة في Erie County أوضحت لاحقا أن التحقيق ما زال جاريا ولم يصدر تحديد رسمي لسبب الوفاة حتى الآن.
وكانت درجات الحرارة في بوفالو قد انخفضت إلى ما دون الصفر مع تساقط خفيف للثلوج خلال الأيام التي اختفى فيها شاه عالم.
انتقادات لاذعة من عمدة المدينة
وجه شون رايان، عمدة بوفالو، انتقادات حادة لوكالة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، معتبرا أن ما حدث يمثل “إخلالا بالواجب”.
وأشار إلى أن الرجل كان شبه كفيف ولا يتحدث الإنجليزية، وترك وحيدا في ليلة شتوية باردة دون ضمان وصوله إلى مكان آمن.
وأضاف أن الضحية كان لا يزال يرتدي أحذية خفيفة مخصصة لمراكز الاحتجاز، غير ملائمة للطقس الشتوي.
في المقابل، دافعت وكالة الجمارك وحماية الحدود عن تصرف عناصرها، مؤكدة أنه عُرض عليه نقله إلى موقع دافئ وآمن قريب من عنوانه الأخير، وأنه لم تظهر عليه علامات ضيق أو إعاقة تستدعي مساعدة خاصة.
ووصل شاه عالم إلى الولايات المتحدة في ديسمبر 2024 برفقة زوجته واثنين من أطفاله بحثا عن فرصة أفضل.
وكان قد أوقف قبل عام في حادثة أدت إلى إصابات طفيفة لشرطيين، قبل أن يقرّ بالذنب هذا الشهر في تهم جنحية مخففة تتعلق بالتعدي على ممتلكات، مع تحديد موعد للنطق بالحكم في مارس.
وعقب إطلاق سراحه، أبلغ مكتب الشريف المحلي سلطات الهجرة وفق الإجراءات المعتادة بوجود مذكرة احتجاز بحقه، إلا أن منشأة احتجاز فيدرالية لم تستقبله لاحقا، وفق ما ذكره مسؤولون محليون.
مطالبات بالمساءلة
طالبت كيرستن جيليبراند، السيناتور عن ولاية

