أعربت وزيرة التربية في حكومة كيبيك، سونيا لوبيل، عن قلقها الشديد بعد تقارير تفيد بأن عسكريين إسرائيليين ألقوا محاضرات داخل مدارس يهودية في مونتريال ممولة من المال العام، وذلك في فترة كان فيها العدوان الإسرائلي على فلسطين في ذروته، وأكدت الوزيرة أن تحقيقات رسمية جارية، متعهدة باتخاذ الإجراءات اللازمة إذا ثبت وجود مخالفات.
وقالت لوبيل للصحفيين في مبنى الجمعية الوطنية في كيبيك إنّها تريد التأكد من أن المؤسسات التعليمية في المقاطعة محايدة وخالية من أي تأثير سياسي أو ديني.
وجاءت تصريحاتها بعد تقرير نشرته صحيفة لا بريس يشير إلى أن أعضاء حاليين أو سابقين في الجيش الإسرائيلي تحدثوا إلى طلاب مدرستي هرتسليا وبياليك في مدينة كوت سانت لوك ما لا يقل عن 14 مرة منذ خريف 2023.
وأوضحت الوزيرة أنها أُبلغت بالأمر في الخريف الماضي.
من جهتها، وصفت رُبى غزال، الزعيمة البرلمانية لحزب التضامن الكيبيكي، الأمر بأنه مقلق للغاية، معتبرة أنه من غير المقبول أن تتلقى مدارس خاصة دينية وطائفية تمويلاً حكومياً بينما يتم تقديم محاضرات من جهات مرتبطة بجهود عسكرية، وقالت إن مدارس كيبيك يجب أن تكون أماكن آمنة للتعلم بعيداً عن أي تأثير خارجي.
كما انتقد باسكال بارادي، النائب عن الحزب الكيبيكي، ما حدث، مؤكداً أن المدارس يجب أن تلتزم ببرنامج حكومة كيبيك وأن تبقى بعيدة عن أي جماعات ضغط أو رسائل سياسية.
أما الحزب الليبرالي الكيبيكي، الذي يحظى بدعم واسع داخل الجالية اليهودية في مونتريال وكذلك بين العرب والمسلمين، فقد اتخذ موقفاً أكثر حذراً، وقالت النائبة مادوا نيكا كاديه إنّ التحقق ضروري، وإن عدم التزام المدارس بالقوانين سيؤدي إلى عواقب منصوص عليها في

