كتبت: كندا نيوز:الخميس 19 فبراير 2026 01:22 مساءً مع اقتراب فقدان رقم قياسي يبلغ مليوني مهاجر مؤقت لوضعهم القانوني خلال الأشهر المقبلة، بدأت حملة مدعومة من النقابات بالظهور للمطالبة بالسماح لجميع هؤلاء بالبقاء بشكل دائم في كندا.
وفي هذا الأسبوع، أعلن تجمع جديد يُطلق على نفسه اسم “جبهة العمال المهاجرين المتحدة” عن خططه لعقد أول تجمع له في برامبتون، أونتاريو.
وفي مقطع فيديو نُشر الاثنين على إنستغرام، أشار منظمو المجموعة إلى قرب انتهاء صلاحية مليوني تأشيرة، وأعربوا عن اعتقادهم بأن جميع أصحابها يجب أن تُمدَّد تصاريحهم وأن يُمنحوا “مسارًا للإقامة الدائمة”.
وجاء في التعليق المرافق: “دعونا نبني حركة عمالية سياسية تدافع عن مصالح جميع العمال بغض النظر عن وضعهم القانوني”.
مظاهرات في كيبيك تطالب بالإبقاء على المهاجرين أصحاب التأشيرات المنتهية
تأتي هذه التحركات بعد موجة من المظاهرات في كيبيك تطالب أيضًا بالإبقاء على المهاجرين الذين شارفت تأشيراتهم على الانتهاء.
وتعمل حكومة كيبيك على التخلص التدريجي من برنامج “تجربة كيبيك” الذي كان يسرّع حصول الطلاب الدوليين والعمال الأجانب على الإقامة الدائمة، ليحل محله برنامج ترشيح قائم على المهارات وبمعايير أكثر انتقائية.
ومع استعداد آلاف العمال المؤقتين لفقدان وضعهم القانوني نتيجة هذا التغيير، يقود “اتحاد بلديات كيبيك” إلى جانب عدد من الشركات والنقابات حملة ضغط للمطالبة بالسماح لهؤلاء المهاجرين بـ”مواصلة حياتهم هنا”.
وفي الوقت نفسه، تواصل العديد من أكبر النقابات والمنظمات العمالية في كندا نشر مواد تطالب بالسماح لملايين المهاجرين المؤقتين بالبقاء.
ارتفاع غير مسبوق في أعداد المهاجرين المؤقتين وتأثيره على الخدمات
وفي أواخر عام 2024، وبعد أسابيع قليلة من إعلان الحكومة الفيدرالية نيتها خفض أعداد المهاجرين المؤقتين، أصدر “مؤتمر العمل الكندي” بيانًا بعنوان “العمال المهاجرون في كندا يستحقون الوصول إلى الإقامة الدائمة والجنسية”.
وتشهد كندا حاليًا وجود عدد من المهاجرين المؤقتين يفوق تقريبًا أي فترة سابقة في تاريخها، وقد أعلن رئيس الوزراء مارك كارني بوضوح عن هدفه لخفض هذا العدد.
وفي بداية عام 2022، سجّلت هيئة الإحصاء الكندية وجود 1.4 مليون أجنبي يعيشون في كندا كـ”مقيمين غير دائمين”.
وارتفع هذا الرقم إلى 3.2 مليون في أكتوبر 2024، حيث أصبح المقيمون المؤقتون يشكلون 7.5% من إجمالي سكان كندا.
وقد سمح هذا الارتفاع بإلغاء الحكومة الفيدرالية للقيود على كل شيء من تأشيرات الطلاب الدوليين إلى قبول العمال الأجانب المؤقتين.
ولا يزال عدد المهاجرين

