كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 18 فبراير 2026 05:10 مساءً تطالب عائلة في وينيبيغ بإجراء تحقيق علني بعد وفاة ستايسي روس داخل قسم الطوارئ في مستشفى St. Boniface، عقب انتظارها أكثر من 11 ساعة قبل إدخالها وتقييم حالتها بشكل كامل.
وبحسب رواية العائلة، توجهت ستايسي روس إلى قسم الطوارئ في St. Boniface Hospital يوم 4 يناير إثر آلام حادة في الصدر، وانتظرت أكثر من 12 ساعة قبل أن تُبلغ بأن حالتها ناجمة عن فيروس وتُعاد إلى منزلها.
لكن حالتها ساءت لاحقا، فعادت بسيارة إسعاف إلى المستشفى نفسه في 15 يناير، إذ انتظرت مجددا أكثر من 11 ساعة قبل إدخالها.
كما أوضحت شيري روس، شقيقة المتوفاة، أن العائلة التقت بإدارة المستشفى وفريق مراجعة الحوادث الحرجة، وأُبلغوا بأن فحص الدم أظهر ارتفاعا في مستوى “troponin”، وهو مؤشر على ضرر في عضلة القلب، عند الساعة 4:22 مساء.
وقالت العائلة إنه لو تم توفير سرير وتقييم طبي فوري في ذلك الوقت، لكانت فرص النجاة أعلى.
ولم تُفحص ستايسي من قبل طبيب إلا عند الساعة 10:46 ليلا، أي بعد أكثر من ست ساعات، قبل أن تتدهور حالتها بشكل حاد وتُعلن وفاتها بعد ساعات قليلة.
كما قالت ابنتها مورغان روس، البالغة من العمر 19 عاما، إن والدتها “كانت تريد أن تعيش” وإن النظام الصحي “خذلها”، مطالبة بمحاسبة واضحة وتحسينات تمنع تكرار المأساة.
مطالب بتحقيق علني
وتدعو العائلة، بدعم من حزب المحافظين التقدمي في مانيتوبا، إلى فتح تحقيق عام مستقل في القضية، في ظل ما وصفوه بتزايد الوفيات داخل أقسام الطوارئ في وينيبيغ خلال الأشهر الأخيرة.
من جانبها، أكدت وزيرة الصحة في مانيتوبا، أوزوما أساغوارا، أن الحكومة جلست مع العائلة، وأعلنت الاستعانة بخبير خارجي من خارج المقاطعة للمشاركة في التحقيق الجاري.
وأشارت إلى أن نتائج المراجعة يمكن نشرها علنا إذا رغبت العائلة في ذلك.
كما أكد متحدث باسم Winnipeg Regional Health Authority أن مراجعة حادث خطير قد بدأت، وتشمل مقابلات مع مقدمي الرعاية وخبراء، على أن تُستكمل خلال 90 يوما.
أزمة أوقات الانتظار
يشير أطباء إلى أن عامل الوقت حاسم في حالات النوبات القلبية.
وأوضح أطباء قلب أن التدخل السريع يحافظ على عضلة القلب ويزيد فرص النجاة،

