كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 18 فبراير 2026 01:10 مساءً انتشر هذا الأسبوع مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي زعم أنه يُظهر مشاركين في مهرجان شتوي في أونتاريو وهم يهتفون بـ“الترحيل”.
ورغم أن الفيديو الذي يُظهر حاملي المشاعل خلال المهرجان حقيقي، فإن الصوت المرفق به تم اقتطاعه من احتجاجات جرت في المملكة المتحدة وأيرلندا. أما الفيديو الأصلي فيُظهر الحشود وهي تتحدث وتضحك، من دون أي هتافات أو احتجاجات ضد الهجرة.
الادعاء
جاء في التعليق المرافق لمقطع نُشر في 15 فبراير على فيسبوك، وحصد نحو 75 ألف مشاهدة: “هتافات بالترحيل تندلع في مهرجان شتوي بأونتاريو”.
ويُظهر الفيديو الضبابي مئات الأشخاص وهم يسيرون حاملين مشاعل في أحد الشوارع السكنية، وبين أصوات الحديث والضحك، بدا أن بعضهم يردد عبارة “أخرجوهم”، قبل أن تصرخ امرأة بكلمة “الترحيل”، ليرد آخرون “لا أماكن للإقامة”، في ترديد متبادل تكرر عدة مرات.
وزعم التعليق أن هذه الهتافات وقعت خلال مهرجان كوكرين الشتوي في شمال أونتاريو يوم الأحد، احتجاجًا على الهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة في كندا.
كما نشرت صفحات أخرى الادعاء نفسه على منصات مختلفة، محققة آلاف التفاعلات.
الحقيقة
مهرجان Cochrane Winter Carnival هو فعالية مجتمعية للاحتفال بالشتاء، وتشمل مسيرة مشاعل يسير فيها السكان عبر البلدة لإشعال نار احتفالية.
وتُظهر صفحة المهرجان على فيسبوك أن مسيرة المشاعل كانت مقررة يوم الخميس، وليس يوم الأحد كما زعم الفيديو المتداول.
كما نُشر فيديو بجودة أعلى في مجموعة محلية على فيسبوك مساء يوم المسيرة، ويطابق تماما الفيديو الذي أُرفق به الصوت المفبرك.
ويُظهر الفيديو الأصلي الأشخاص أنفسهم وهم يمرون أمام المبنى ذاته، مع أصوات الحديث والضحك ونباح الكلاب، لكن دون أي هتافات.
والمرأة التي تقود هتاف “الترحيل” في النسخة المفبركة تتحدث بلكنة بريطانية واضحة، وبالبحث عن “UK deportation chant”، ظهر فيديو لاحتجاج ضد خطط حكومية لإيواء طالبي اللجوء في منطقة Crowborough في شرق ساسكس بتاريخ 8 فبراير، ويحتوي الفيديو على الهتاف نفسه: “الترحيل” و“لا توجد أماكن إقامة”.
كما أن البحث عن “هتاف: أخرجوهم” على يوتيوب أظهر فيديو لاحتجاج معادٍ للهجرة في إيرلندا عام 2024، بنفس الإيقاع المستخدم في الفيديو المفبرك، والصفارة الحادة في نهاية الفيديو الإيرلندي تظهر أيضا في الفيديو المفبرك، ما يشير إلى أن الصوت مكرر ومركّب.

