كتبت: كندا نيوز:الاثنين 16 فبراير 2026 08:22 مساءً يرى خبراء سفر أن أسعار العديد من المنتجعات السياحية الشهيرة مرشحة للارتفاع بشكل ملحوظ، في ظل خروج كوبا مؤقتا من خريطة السفر الكندية بسبب أزمة الطاقة الحادة التي تعاني منها.
فمع تعليق كبرى شركات الطيران الكندية رحلاتها إلى كوبا، يتوقع مختصون أن تتحول أعداد كبيرة من السياح إلى وجهات بديلة في منطقة الكاريبي وأمريكا الوسطى، ما سيؤدي إلى زيادة الطلب مقابل تراجع العرض.
زيادة الطلب وارتفاع الأسعار
قال مارتن فايرستون، رئيس شركة Travel Secure، إن استمرار الأزمة حتى موسم العطلات المقبل قد يمنح المنتجعات المنافسة حرية أكبر في رفع الأسعار، وفقا لسي تي في.
كما أشار إلى أن بعض الوجهات قد تضاعف أسعارها، مستفيدة من غياب لاعب رئيسي في السوق مثل كوبا، التي تُعرف عادة بانخفاض تكاليفها مقارنة بوجهات أخرى.
من جانبه، أوضح ريس موراش من TravelBug Travel Group أن كثيرا من العملاء الذين اضطروا لتغيير خططهم في اللحظة الأخيرة يدفعون آلاف الدولارات الإضافية للسفر إلى بدائل أخرى، خاصة مع اقتراب عطلة مارس وارتفاع الطلب الموسمي.
فبينما كانت كلفة الرحلات إلى كوبا تتراوح عادة بين 2000 و2500 دولار للشخص، قد يضطر المسافرون الآن لدفع نحو ألف دولار إضافية للفرد عند اختيار وجهات بديلة.
ما الذي يحدث في كوبا؟
تواجه كوبا أزمة طاقة غير مسبوقة، مع نقص في وقود الطائرات وانقطاعات كهرباء واسعة، ما أجبر شركات الطيران على تعليق الرحلات.
كما قالت السلطات الكوبية إن الأزمة تفاقمت بعد توقف شحنات النفط الفنزويلية نتيجة تشديد الإجراءات الأمريكية.
شركات الطيران تعيد توجيه الرحلات
أعلنت طيران كندا أنها أضافت رحلات إلى وجهات سياحية بديلة مثل Cancun، Montego Bay وPunta Cana لبقية الموسم الشتوي.
كما تعمل شركات مثل Air Transat وWestJet على إعادة جميع المسافرين الكنديين من كوبا عبر رحلات إجلاء خاصة.
ماذا يعني ذلك للمسافرين؟
يؤكد خبراء أن قاعدة العرض والطلب ستلعب دورا حاسما خلال الأشهر المقبلة، وفقا لسي تي في.
فمع تقلص عدد الوجهات المتاحة بأسعار منخفضة، من المرجح أن تشهد


