كتبت: كندا نيوز:الاثنين 16 فبراير 2026 07:46 صباحاً حذّر خبراء أمنيون أوروبيون من أن روسيا قد تتمكن من تحقيق مكاسب عسكرية سريعة ضد حلف شمال الأطلسي، في حال وقوع مواجهة محدودة، حتى باستخدام قوة صغيرة نسبياً لا تتجاوز 15 ألف جندي.
وجاء التحذير عقب مناورات محاكاة عسكرية شارك فيها مسؤولون سابقون في الحلف، حيث تم اختبار سيناريو هجوم تقوده موسكو على إحدى دول البلطيق خلال عام 2026، وأظهرت نتائج التجربة أن العامل الحاسم لم يكن القوة العسكرية بقدر ما كان تردد الحلفاء في اتخاذ قرار جماعي سريع.
سيناريو السيطرة السريعة:
وفق نتائج المناورة، افترض السيناريو محاولة روسيا السيطرة على مدينة ماريامبوله في ليتوانيا، ورغم محدودية القوات المشاركة، أشارت النتائج إلى إمكانية حسم المعركة خلال أيام بسبب بطء الاستجابة السياسية داخل الحلف.
وافترضت المحاكاة عدم تفعيل المادة الخامسة الخاصة بالدفاع الجماعي فوراً، وتردد بعض الدول الأوروبية في إرسال قوات، وتركيز الحلف على احتواء التصعيد بدلاً من المواجهة المباشرة
ويرى خبراء أن موسكو قد تعتمد على السيطرة النارية من مناطق مجاورة مثل بيلاروسيا وكالينينغراد عبر الصواريخ والمدفعية والطائرات المسيّرة، ما يسمح بتحقيق أهداف عسكرية دون انتشار واسع للقوات.
وأكد المشاركون في التمرين أن الردع العسكري يعتمد على قناعة الخصم بإرادة المواجهة، وليس فقط على حجم الجيوش. وفي السيناريو الافتراضي، أدركت القيادة الروسية أن التردد السياسي سيمنحها أفضلية استراتيجية.
كما أظهرت النتائج أن روسيا يمكن أن تحقق معظم أهدافها قبل أن يتمكن الحلف من الاتفاق على رد موحد.
توقيت التحذير:
تأتي هذه التحليلات في وقت تستمر فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وسط محاولات دولية لدفع موسكو وكييف إلى تسوية، دون تحقيق تقدم ملموس حتى الآن.

