كتبت: كندا نيوز:الاثنين 16 فبراير 2026 07:10 صباحاً كشف تحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك عن التخصصات الجامعية التي تسجل أعلى معدلات بطالة بين الخريجين الجدد، في وقت يشهد فيه سوق العمل تباطؤاً في التوظيف.
واعتمدت الدراسة على بيانات مكتب الإحصاء الأميركي لعام 2024، وشملت 73 تخصصاً جامعياً، مع التركيز على الخريجين الجدد الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و 27 عاماً ويحملون درجة البكالوريوس أو أعلى.
وفي هذا السياق، تصدّر تخصص الأنثروبولوجيا القائمة بمعدل بطالة بلغ 7.8%، تلاه تخصص الفنون الجميلة بنسبة 7.3%، ثم الفنون التمثيلية بنسبة 6.9%، فيما سجل تخصص تعليم الطفولة المبكرة 6.7%.
كما ضمت القائمة تخصصات التعليم العام بنسبة 6.6%، والتربية الفنية والموسيقية بنسبة 6.3%.
وفي القطاع التقني والمعلوماتي، بلغ معدل البطالة في علوم الحاسب 6.2%، وفي هندسة الحاسب 6.1%، ويُعزى ذلك جزئيًا إلى ميل بعض الخريجين إلى انتظار فرص عمل ذات عائد مادي أعلى بدلًا من قبول وظائف برواتب أقل.
واستكملت القائمة بتخصصات العلاقات الدولية، والعلوم السياسية، واللغات الأجنبية، والفلسفة، والاتصالات، حيث تراوحت معدلات البطالة فيها بين 6.0% و 6.1%.
ويعكس ذلك تحديًا ملموسًا يواجهه الخريجون الجدد في مواءمة تخصصاتهم مع المتطلبات المتغيرة لسوق العمل العالمي سعيًا نحو تحقيق الاستقرار الوظيفي.
ووفقًا لما نقله موقع “Business Insider”، حثّ دانيال تشاو، كبير الاقتصاديين في شركة Glassdoor، الباحثين عن عمل على توسيع شبكاتهم المهنية والاستفادة من خدمات التوظيف التي توفرها جامعاتهم، إلى جانب التواصل مع الخريجين السابقين، مؤكدًا أهمية توسيع دائرة البحث لتشمل فرصًا وظيفية ربما لم تكن ضمن خياراتهم سابقًا.
من جانبه، يرى هاني فريد، الأستاذ في University of California, Berkeley، أن الفرص الواعدة أمام خريجي علوم الحاسوب لم تعد تقتصر على الشركات التقنية الكبرى التقليدية، مشيرًا إلى أن أكثر تطبيقات الحوسبة ابتكارًا وتأثيرًا تظهر عند تقاطعها مع مجالات أخرى، مثل اكتشاف الأدوية حاسوبيًا، والتمويل الحاسوبي، والعلوم الإنسانية الرقمية.
ويأتي ذلك في ظل تباطؤ واضح في التوظيف، حيث سجل عام 2025 أضعف نمو في

