أخبار عاجلة
أميركا تجري أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغر -

توقيت واحد للعالم كله؟.. اقتراح علمي قد يقلب موازين السفر والتجارة

توقيت واحد للعالم كله؟.. اقتراح علمي قد يقلب موازين السفر والتجارة
توقيت
      واحد
      للعالم
      كله؟..
      اقتراح
      علمي
      قد
      يقلب
      موازين
      السفر
      والتجارة

كتبت: كندا نيوز:الاثنين 16 فبراير 2026 04:46 صباحاً قد يبدو اختلاف التوقيت أمراً بديهياً في حياتنا اليومية، لكنه في عصر الطيران والإنترنت أصبح مصدر ارتباك دائم للمسافرين والشركات والأسواق المالية.

ولهذا يدعو عدد من العلماء اليوم إلى خطوة جذرية: إلغاء المناطق الزمنية حول العالم واعتماد ساعة موحّدة واحدة للجميع.

من الشمس إلى السكك الحديدية:

قبل القرن التاسع عشر لم يكن هناك نظام عالمي للوقت؛ كل مدينة كانت تعتمد موقع الشمس لتحديد النهار والليل. لكن مع ظهور القطارات وتسارع التنقلات، تحولت الفوارق الزمنية إلى مشكلة حقيقية أدت إلى أخطاء وتأخيرات وحتى حوادث محتملة.

وفي عام 1876 اقترح المهندس الكندي ساندفورد فليمنغ تقسيم الأرض إلى 24 منطقة زمنية، مستنداً إلى خط غرينيتش كنقطة مرجعية. وسرعان ما أصبح النظام معياراً عالمياً لتنظيم حركة النقل والتجارة.

لماذا يريد العلماء تغييره الآن؟

مع تطور الطيران والاتصالات الرقمية، عاد التعقيد من جديد. اجتماع واحد قد يضم مشاركين من قارات مختلفة، والأسواق المالية تعمل على مدار الساعة، ما يجعل حساب الفوارق الزمنية عبئاً يومياً.

لذلك يقترح الاقتصادي ستيف هانكي وزميله الفيزيائي ريتشارد كون هنري إلغاء المناطق الزمنية نهائياً والاعتماد على التوقيت العالمي المنسق التوقيت العالمي المنسق.

الفكرة بسيطة: الساعة نفسها في كل مكان، بينما يحدد الناس جداولهم وفق شروق الشمس وغروبها محلياً. أي أن دوام التاسعة صباحاً في مدينة ما قد يظهر على الساعة العالمية كرقم مختلف، لكن الحياة اليومية لن تتغير عملياً.

العالم يطبّقه جزئياً بالفعل:

في الواقع، بعض القطاعات تعتمد هذا النظام بالفعل، فالطيران يستخدم توقيتاً موحداً بين الطيارين والمراقبة الجوية، والصفقات المالية الدولية توثَّق وفق توقيت عالمي واحد، والإنترنت نفسه يعمل داخلياً وفق UTC

هل يمكن تطبيقه على البشر؟

يرى المؤيدون أن الفائدة ستكون هائلة: تقليل الأخطاء، تسهيل السفر، وضبط الأسواق العالمية. بينما يعتقد المعارضون أن الناس مرتبطون نفسياً بالأرقام التقليدية للوقت.

لكن التجربة الصينية تقدم مثالاً مثيراً؛ إذ

...

السابق ماضي صادم.. منفذ إطلاق النار الجماعي في كندا سبق أن حاول قتل عائلته
التالى غموض يحيط بغياب بوتين لأكثر من أسبوع.. وزيلينسكي يعلّق: “لا يملك الكثير من الوقت”

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.