كتبت: كندا نيوز:الأحد 15 فبراير 2026 05:10 صباحاً انتقد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بشدة مستوى الخطاب السياسي في الولايات المتحدة، بعد موجة غضب أثارها مقطع فيديو أعاد نشره الرئيس دونالد ترامب وتضمن تصويره وزوجته ميشيل أوباما بهيئة قردة.
وصف أوباما المشهد السياسي بأنه تحول إلى “عرض مهرّجين” يزعج غالبية الأمريكيين، مشيراً إلى أن كثيراً من الناس ما زالوا يؤمنون باللياقة والاحترام رغم الضوضاء التي تهيمن على وسائل التواصل والتلفزيون.
وجاءت تصريحاته خلال مقابلة إعلامية، في أول تعليق مباشر له منذ انتشار الفيديو الذي اعتبره منتقدون من أكثر المنشورات عنصرية الصادرة عن رئيس أمريكي.
الفيديو المتداول كان يركز أساساً على مزاعم تزوير انتخابات 2020، لكنه انتهى بمقطع مُولّد بالذكاء الاصطناعي يظهر وجهي أوباما وزوجته على أجساد قردة، ما أثار إدانات من سياسيين ديمقراطيين وجمهوريين على حد سواء.
حاول البيت الأبيض في البداية التقليل من أهمية القضية، قبل أن يوضح لاحقاً أن أحد الموظفين نشر الفيديو بالخطأ وتم حذفه. أما ترامب فقال إنه لم يشاهد المقطع كاملاً قبل إعادة نشره، ورفض الاعتذار مؤكداً أنه لم يرتكب خطأ.
انتقدت عدة شخصيات جمهورية المنشور علناً، معتبرة أن سياقه عنصري واضح ويستوجب الاعتذار، بينما هاجمه مسؤولون ديمقراطيون بشدة ووصفوه بالسلوك المقزز.
وخلال المقابلة نفسها، أشار أوباما إلى أنه لن يعود إلى العمل السياسي، مازحاً بأن زوجته قد تطلب الطلاق إذا حاول الترشح مجدداً، مؤكداً أن تركيزه الحالي ينصب على العمل المجتمعي وتمكين القيادات الشابة عبر مؤسستهما.
وأوضح أن دوره وزوجته بعد مغادرة البيت الأبيض يتمثل في دعم الجيل الجديد ليقود المؤسسات مستقبلاً بدلاً من السعي للعودة إلى السلطة، في وقت يواجه فيه الشباب تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة.
كما تطرق أوباما بروح ساخرة إلى نظريات الكائنات الفضائية، نافياً وجودها في القاعدة الأمريكية السرية “المنطقة 51″، ومؤكداً أنه


