كتبت: كندا نيوز:الجمعة 13 فبراير 2026 08:03 صباحاً أصدرت محكمة في ولاية تكساس الأمريكية حكماً بالسجن لمدة 40 عاماً بحق سوزان راي هيلتون (53 عاماً)، بعد إدانتها بتعريض طفلين بالتبني لإساءة جسدية ونفسية شديدة، شملت التجويع والاحتجاز داخل أقفاص لفترات طويلة.
وكشفت التحقيقات أن الضحيتين، فتاة تبلغ 14 عاماً وصبياً عمره 13 عاماً، أُجبرا على العيش والنوم داخل أقفاص مصنوعة من بوابات أطفال، بهدف منعهم من “سرقة الطعام”، كما تعرضا للضرب بالحزام وإجبارهما على أداء تمارين بدنية مرهقة كعقاب.
وأظهرت السجلات أن الطفلين لم يكتسبا خلال خمس سنوات سوى نحو ستة أرطال (حوالي 2.7 كغ)، ولم يزد طولهما إلا بنحو ثلاث بوصات، ما يعكس حجم الإهمال وسوء التغذية الذي تعرضا له.
بدأت القضية عام 2018 بعد تلقي خدمات حماية الطفل بلاغاً عن احتمال تعرض طفلين في منزل هيلتون للإهمال والإيذاء.
وخلال التحقيقات، أكد أطفال آخرون في المنزل أن الضحيتين كانا يُعاقبان بالحبس داخل الأقفاص لمدة تصل إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع متواصلة عند ارتكابهما ما وصفته الأم بـ “المخالفة”.
وخلال زيارة مفاجئة، عثر المحققون على الأقفاص داخل المنزل، واعترفت المتهمة بحبس الطفلين، مبررة ذلك بأنهما كانا يبحثان عن السكر والطعام باستمرار.
وبعد إخراج الأطفال من المنزل وتزويدهم بالغذاء والرعاية الطبية، اكتسب الضحيتان أكثر من ثمانية أرطال خلال أقل من شهر، وتم تشخيصهما بسوء تغذية شديد وتأخر في النمو.
وأفادت الفتاة أمام المحكمة بأنها كانت تقضي معظم يومها داخل القفص، حيث كانت تأكل وتنام وتنجز واجباتها، بينما قال شقيقها إنه كان يحاول باستمرار حماية نفسه وأخته والبقاء على قيد الحياة في ظل نقص الطعام والعقوبات المتكررة.
وبحسب موقع “Mirror”، اعترفت المتهمة خلال المحاكمة بأنها استخدمت الأقفاص “لتسهيل الأمور ومنح نفسها استراحة”، مشيرة إلى أن الفتاة نامت داخل القفص لفترة وصلت إلى 18 شهراً.
وأدينت هيلتون بأربع تهم تتعلق بإلحاق أذى جسيم بطفل، حيث حُكم عليها بالسجن 20 عاماً عن


