كتبت: كندا نيوز:الجمعة 13 فبراير 2026 04:07 صباحاً أعلنت الشرطة الملكية الكندية (RCMP) هويات الضحايا الثمانية الذين سقطوا في حادث إطلاق النار المأساوي الذي شهدته بلدة تمبلر ريدج في مقاطعة بريتيش كولومبيا، في واحدة من أكثر حوادث العنف دموية في تاريخ المنطقة.
وأسفر الهجوم، الذي نفذته شابة تبلغ 18 عاماً، عن مقتل ثمانية أشخاص قبل أن تنهي حياتها، فيما أصيب نحو 25 شخصاً بجروح متفاوتة.
هويات الضحايا
وشملت قائمة الضحايا من مدرسة Tumbler Ridge Secondary School:
أبيل موانسا (12 عاماً) إيزيكييل سكوفيلد (13 عاماً) كايلي سميث (12 عاماً) زوي بينوا (12 عاماً) تيكاريا لامبرت (12 عاماً) شاندا أفيوقانا-دوراند (39 عاماً)كما قُتل في منزل مرتبط بالحادثة:
إيميت جاكوبس (11 عاماً) جينيفر جاكوبس (39 عاماً)وأشارت الشرطة إلى أن معظم الضحايا كانوا من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و 13 عاماً، ما ضاعف من صدمة المجتمع المحلي.
تفاصيل الحادث
وبحسب التحقيقات الأولية، بدأت الواقعة داخل منزل عائلي حيث عُثر على جثتين، قبل أن تتوجه المنفذة إلى المدرسة وتطلق النار داخل المبنى.
ووصلت الشرطة إلى الموقع خلال دقائق من تلقي البلاغ، وتم العثور على المنفذة متوفاة داخل المدرسة.
وأكدت السلطات أن المنفذة كانت معروفة لديها سابقاً على خلفية بلاغات مرتبطة بالصحة النفسية، فيما لا يزال الدافع وراء الهجوم غير معروف حتى الآن.
كما تبين أن بعض الأسلحة كانت قد صودرت سابقاً من المنزل قبل أن تُعاد لاحقاً إلى مالكها بشكل قانوني، وهو ما يخضع حالياً لمراجعة ضمن التحقيقات.
حزن واسع ودعم وطني للبلدة الصغيرة
وتعيش بلدة تمبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها نحو 2400 نسمة، حالة من الحداد الجماعي، فيما أعلنت حكومة المقاطعة يوم حداد رسمي، وتجمع السكان أمام نصب تذكارية لتكريم ضحايا إطلاق النار.
واستعادت سارة لامبرت ذكرى ابنتها تيكاريا، ووصفتها بأنها فتاة قوية ومرحة “أُسكت صوتها”، مؤكدة أنها كانت تعيش طفولتها ببراءة ولم تكن على عجلة من أمرها لتكبر.
كما رثى والد أبيل موانسا، البالغ 12 عامًا، ابنه بكلمات مؤثرة، معبرًا عن حزنه على المستقبل الذي حُرم منه، ومؤكدًا أن فقدان طفل في هذا العمر أمر يفطر القلب.
وأعربت إحدى سكان البلدة عن امتنانها للدعم الوطني، فيما تحدث معلمون وناجون عن اللحظات العصيبة داخل المدرسة، واصفين فقدان الأطفال بأنه الجزء الأصعب.
وفي تطور إيجابي، أعلنت عائلة إحدى المصابات، البالغة 19 عامًا، أنها تجاوزت مرحلة الخطر بعد خضوعها لعملية جراحية ناجحة.
وأكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن البلاد “في حالة صدمة وحزن”، مع تنكيس

