كتبت: كندا نيوز:الخميس 12 فبراير 2026 02:50 مساءً كشف استطلاع جديد أجرته شركة ليجيه (Leger) أن واحدًا من كل أربعة كنديين أفادوا بأنهم وقعوا ضحية للاحتيال أو الابتزاز.
أظهرت النتائج أن 25% من الكنديين تعرضوا للاحتيال أو الابتزاز، مقابل 71% لم يتعرضوا لذلك، فيما قال 4% إنهم لا يعرفون أو رفضوا الإجابة.
وكانت نسبة من أبلغوا عن تعرضهم للاحتيال متقاربة إلى حد كبير بين المناطق المختلفة، وكذلك بين الجنسين والفئات العمرية.
وأشار الاستطلاع إلى أن أكثر أنواع الاحتيال شيوعًا هي احتيالات بطاقات الائتمان والبنوك، حيث قال 52% من المشاركين إنهم كانوا هدفًا لهذا النوع من الاحتيال.
كما أفاد:
36% بأنهم تعرضوا لعمليات احتيال إلكترونية مثل التصيد الاحتيالي أو المواقع المزيفة.
31% بأنهم وقعوا ضحية لرسائل أو مكالمات احتيالية.
فيما أشار آخرون إلى تعرضهم لسرقة الهوية، عروض عمل وهمية، ابتزاز، احتيال استثماري أو عبر العملات الرقمية، اختراق إلكتروني، أو احتيال عبر مواقع التعارف.
وقالت جينيفر ماكلويد مايسي، نائبة رئيس الشؤون العامة في ليجيه، إن الاحتيال ليس مشكلة هامشية في كندا.
وأضافت: “هذه ليست مشكلة محدودة.. وليست مقتصرة على الإنترنت فقط، بل تطال كنديين من مختلف الأعمار والمناطق”.
وبيّن الاستطلاع أن الكنديين الذين تبلغ أعمارهم 55 عامًا فأكثر كانوا الأكثر عرضة للإبلاغ عن احتيال بطاقات الائتمان أو البنوك بنسبة 62%.
في المقابل، كان الشباب بين 18 و34 عامًا الأكثر عرضة لعروض العمل الوهمية (23%)، بينما أفاد 19% منهم بتعرضهم لابتزاز أو تهديد.
وكشف الاستطلاع أن نحو نصف الضحايا فقط يقومون بإبلاغ الشرطة أو الجهات المختصة، بينما يناقش أربعة من كل خمسة تجربتهم مع العائلة أو الأصدقاء.
وعند الحديث عن المشاعر بعد التعرض للاحتيال:
60% شعروا بالغضب أو الإحباط
14% شعروا بالخوف والقلق
7% شعروا بالخجل أو الإحراج
وأعرب ما يقارب ثلاثة أرباع المشاركين عن قلقهم من الوقوع ضحية للاحتيال مستقبلًا، وكانت هذه المخاوف أعلى لدى النساء وكبار السن.
ورغم

