كشفت شرطة الخيالة الملكية الكندية تفاصيل موسعة عن إطلاق النار الجماعي الذي ضرب بلدة تمبلر ريدج في شمال شرقي مقاطعة بريتش كولومبيا، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص، بينهم المنفذ، وإصابة 27 آخرين، في واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار المدرسية في تاريخ كندا.
وأوضحت الشرطة أن المشتبه به يُدعى جيسي فان روتسيلاير، ويبلغ من العمر 18 عامًا، وهو من سكان بلدة تمبلر ريدج شمال شرقي المقاطعة، وقد عُثر عليه داخل المدرسة متوفى نتيجة طلق ناري ذاتي بعد تنفيذ الهجوم.
وأشار المسؤولون إلى أن المنفذ كان يُعرّف نفسه كأنثى، رغم أنه وُلد بيولوجيًا ذكرًا، وبدأ عملية التحول الجنسي قبل نحو ست سنوات.
وأكدت التحقيقات أن المشتبه به لم يكن طالبًا في المدرسة وقت وقوع الهجوم، إذ سبق أن ترك الدراسة قبل أربع سنوات، دون أن تكشف الشرطة موعد مغادرته أو طبيعة صلته الحالية بالطلاب.
قتل والدته وشقيقه قبل الهجوم
التحقيقات أظهرت أن المأساة بدأت قبل الوصول إلى المدرسة، فقد قتل فان روتسيلاير والدته البالغة 39 عامًا، وأخاه غير الشقيق البالغ 11 عامًا داخل منزل العائلة.
ولم يُكتشف وجود الضحيتين في المنزل إلا عند الساعة 2:45 بعد الظهر، عندما غادرت قريبة صغيرة المنزل وطلبت المساعدة من أحد الجيران، الذي بادر بالاتصال بالشرطة.
وبشأن دوافع الهجوم، قالت السلطات إنه من المبكر تحديد ما إذا كان الاعتداء مستهدفًا، مضيفة أنه لا توجد حتى الآن معلومات تشير إلى أن أيًا من الضحايا كان هدفًا محددًا. كما امتنعت عن تأكيد وجود علاقة مباشرة بين المنفذ والضحايا.
وأشارت الشرطة إلى أنها

