كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 10 فبراير 2026 07:34 صباحاً يتمتع المواطن الكندي بسمعة عالمية طيبة تُترجم في كثير من الدول إلى معاملة خاصة تتجاوز حدود السياحة التقليدية.
فـ “جواز القيقب” لا يفتح الأبواب فحسب، بل يمنح أصحابه أحياناً امتيازات فعلية: تسهيلات تأشيرات، فرص عمل أسرع، وخدمة أدفأ في الفنادق والمطاعم والمطارات.
ويرى خبراء سفر أن العلامة الكندية—المرتبطة باللباقة والتعددية الثقافية والسلام—تحظى بثقة واسعة، ما يجعل كثيراً من الوجهات تُبدي ترحيباً استثنائياً بالكنديين، سواء كانوا سياحاً أو طلاباً أو محترفين يبحثون عن فرص.
إليك أبرز الدول التي يشعر فيها الكندي أنه “ضيف مميز” بالفعل:
1. نيوزيلندا:
تمنح الكنديين تأشيرة عطلة العمل التي تسمح بالإقامة والعمل حتى 23 شهراً، ويُنظر إلى الكنديين كشركاء ثقافيين، وغالباً ما يُدمَجون بسرعة في المجتمع المحلي.
2. أستراليا:
برنامج العمل والعطلة مفتوح للكنديين بسهولة، وأرباب العمل يفضلونهم بسبب اللغة والثقافة المتشابهة، وكثير من الكنديين يشعرون بأنهم في وطن ثانٍ.
3. المملكة المتحدة:
عبر برنامج Youth Mobility “التنقل الشبابي” يمكن للكنديين العيش والعمل حتى سنتين بدون كفيل، والعلاقات التاريخية تجعل اندماجهم أسهل من جنسيات أخرى.
4. إيرلندا:
ترحيب خاص بسبب الجاليات المتبادلة، وكثير من الكنديين يُعامَلون كأقارب بعيدين، مع فرص جيدة للإقامة والعمل.
5. ألمانيا:
توفّر فرصًا واضحة للكنديين في مجالي التكنولوجيا والهندسة، مع إجراءات إقامة وعمل أكثر سلاسة مقارنة بالدول الأخرى.
6. هولندا:
تقدير تاريخي كبير لدور كندا في تحرير البلاد خلال الحرب العالمية الثانية، والهولنديون يُظهرون ودّاً خاصاً للكنديين حتى اليوم.
7. سويسرا:
الكندي يُنظر إليه كموظف موثوق ومحترم، والفنادق وأماكن الضيافة كثيراً ما تمنحه معاملة مميزة.
8. السويد:
تقارب في القيم الاجتماعية والبيئية، إلى جانب برامج تبادل وفرص عمل تسهّل على الكنديين الاستقرار سواء بشكل مؤقت أو طويل الأمد.
9. الدنمارك:
تسهيلات للإقامة والعمل، وترحيب بالكنديين في الشركات خصوصاً في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا.
10. اليابان:
المعلمون الكنديون للغة الإنجليزية مفضلون جداً، والخدمة في المطاعم والفنادق تكون استثنائية عند معرفة أنك كندي.
11. كوريا الجنوبية:
تمنح برامج تبادل وتعليم وتوظيف أولوية للكنديين، خاصة في التعليم والتقنية.
12. سنغافورة:
دخول ميسّر، وسمعة ممتازة للكنديين في القطاعين المالي والتقني، إضافة إلى شبكات مهنية قوية تتيح لهم فرصًا واسعة هناك.

