كتبت: كندا نيوز:الخميس 5 فبراير 2026 01:58 مساءً كشفت دراسة حديثة صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية عن الفئات الأكثر عرضة لما يُعرف بـ”الدخل المنخفض المستمر”، وذلك استنادًا إلى بيانات جُمعت على مدى سبع سنوات بين عامي 2016 و2022.
وبيّنت النتائج أن الأشخاص الذين يعيشون في أسر تعيلها أم عزباء سجلوا أعلى نسبة خطر بلغت 23 في المئة، تلاهم من لا يحملون شهادة الثانوية العامة بنسبة 21 في المئة، ثم الأشخاص الذين أفادوا بأن لديهم قيودًا دائمة على أنشطتهم اليومية بنسبة 18 في المئة، مقارنة ببقية السكان.
التعليم والمهاجرون في دائرة الخطر
وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين لم يُكملوا المرحلة الثانوية كانوا أكثر عرضة بخمس مرات للوقوع في فقر مستمر خلال فترة الدراسة.
كما أشارت البيانات إلى أن المهاجرين الجدد كانوا أكثر عرضة بأكثر من الضعف للدخل المنخفض المستمر مقارنة بغير المهاجرين، في حين كان دافعو الضرائب من الفئات العرقية أكثر عرضة بالضعف أيضًا مقارنة بغير العرقيين وغير المنتمين إلى السكان الأصليين.
حجم الظاهرة وإمكانية الخروج منها
ووفقًا للدراسة، فإن نحو 9 في المئة من دافعي الضرائب في كندا ممن تبلغ أعمارهم 15 عامًا فأكثر عانوا من دخل منخفض مستمر، أي أنهم بقوا ضمن هذه الفئة لمدة لا تقل عن أربع سنوات من أصل سبع.
ومع ذلك، أظهرت الأرقام أن 30 في المئة من الذين كانوا يعانون من دخل منخفض في عام 2016 تمكنوا من الخروج من هذه الحالة في العام التالي، بينما عاد 20 في المئة منهم إلى الدخل المنخفض في عام 2018.
تحذيرات من قصور شبكة الأمان الاجتماعي
في السياق نفسه، حذّر المجلس الاستشاري الوطني للفقر في تقرير صدر عام 2025 من أن شبكة الأمان الاجتماعي في كندا لم تُصمَّم للتعامل مع التحديات والضغوط الاجتماعية والاقتصادية الحالية.
وأشار التقرير إلى أن البلاد تواجه أزمات متداخلة تشمل التضخم المرتفع، وأزمة السكن، وتداعيات الجائحة، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية وتغير المناخ، ما يزيد من الضغوط على الفئات الهشة.
اتساع فجوة الدخل
ولا تزال فجوة الدخل تمثل تحديًا

