كتبت: كندا نيوز:الخميس 5 فبراير 2026 12:22 مساءً قضت محكمة كندية بسجن جمال برهوت، البالغ من العمر 35 عامًا ومن سكان كالجاري، لمدة 16 عامًا بعد إدانته بالمشاركة في أنشطة تنظيم داعش عام 2013، على أن يصبح مؤهلًا للإفراج المشروط بعد قضاء ثماني سنوات.
خلفية القضية
أدانت المحكمة برهوت في ديسمبر الماضي بثلاث تهم تتعلق بالمشاركة في جماعة إرهابية، بعد ثبوت سفره إلى سوريا قبل أكثر من عقد بقصد دعم أنشطة التنظيم، وسلّمت القاضية كورينا داريو الحكم، مشيرة إلى الطابع الخطير والمتعمّد للأفعال المرتكبة.
وقالت داريو: “الإرهاب عمل مستهجن، ويجب على من يشارك فيه أن يدفع ثمنًا باهظًا، ويجب التعامل معه بأشد العقوبات”.
دور المتهم داخل التنظيم
استمعت المحكمة إلى أن برهوت دخل سوريا بشكل غير قانوني عبر تركيا عام 2013 برفقة ابن عمه حسين برهوت، وشارك هناك في تدريبات عسكرية، وحاول تجنيد آخرين، وتولى مهام إدارية وقيادية، إضافة إلى أنشطة هدفت إلى تعزيز أجندة التنظيم العنيفة، قبل عودته إلى كالجاري في أبريل 2014.
أسباب تشديد العقوبة
شدّدت القاضية على أن أفعال المتهم تجاوزت القتال، إذ استخدم أسلحة نارية، بينها بنادق AK‑47، بقصد إلحاق الأذى، وشارك في الدعاية وسعى إلى تجنيد عناصر جديدة، معتبرة أن هذه العوامل تُعد ظروفًا مشددة تبرر عقوبة قاسية، كما أشارت إلى غياب إقرار بالذنب واستمرار تبنّي أفكار متطرفة وعدم إظهار الندم.
مقارنة مع قضية ابن العم
فرّقت المحكمة بين قضية جمال برهوت وقضية ابن عمه حسين، الذي أقرّ بالذنب في قضية منفصلة وحُكم عليه بالسجن 12 عامًا عام 2022، موضحة أن عدم إقرار جمال بالذنب وصدور الإدانة بعد محاكمة كاملة أسهما في تشديد الحكم.
موقف الادعاء والدفاع
رفضت القاضية اقتراحات الدفاع التي طالبت بعقوبة أخف استنادًا إلى سن المتهم وقت ارتكاب الأفعال ودعم عائلته وإمكانية إعادة تأهيله، إضافة إلى زعمه أنه كان يعتقد أنه يسافر لمساعدة مدنيين في سوريا، وفي المقابل، اعتبر الادعاء أن العقوبة تعكس خطورة الجرائم وضرورتها للردع.
تداعيات الحكم
قررت المحكمة أيضًا فرض حظر مدى

