كتبت: كندا نيوز:الخميس 5 فبراير 2026 11:10 صباحاً أعلنت مجموعة من النشطاء في مونتريال مسؤوليتها عن سرقة متجر بقالة، في خطوة وصفتها بأنها عمل سياسي مستوحى من فكرة “روبن هود” ويستهدف شركات الأغذية الكبرى.
وفي التفاصيل، قالت مجموعة تُطلق على نفسها اسم Robin des Ruelles، أي “روبن الأزقة”، إن نحو 60 شخصًا ارتدوا أقنعة ووضعوا ريشًا أحمر على قبعاتهم، واستولوا على مواد غذائية تُقدّر بآلاف الدولارات من متجر Rachelle-Bery يوم الثلاثاء.
وأضافت المجموعة أن المواد الغذائية التي جرى الاستيلاء عليها وُزّعت على ثلاجات مجتمعية في المدينة، فيما تُرك جزء منها أمام وحدات سكنية مدعومة في حي Hochelaga.
وبررت المجموعة تحركها بالقول إن العمل بوظيفتين لم يعد كافيًا لتأمين الطعام والسكن ورعاية الأسرة، معتبرة أن “كل الوسائل تصبح مشروعة” في مواجهة ما وصفته بنظام فاسد، كما دعت آخرين ممن يشاركونها الشعور بالإرهاق إلى اتخاذ خطوات مماثلة.
في السياق نفسه، أظهرت صور نشرتها المجموعة ثلاثة أشخاص يرتدون ملابس سوداء وهم يدخلون مبنى بجانب عبارة جدارية كُتب عليها “اسرق من السارق”، بينما أظهرت صور أخرى أكياس هدايا خضراء وحمراء موضوعة على الثلج تحت لافتة تعلن عن طعام مجاني.
لاحقًا، وجّهت المجموعة انتقادات حادة لشركة Sobeys المالكة للمتجر، إضافة إلى الشركة الأم Empire Company Limited ورئيسها التنفيذي، معتبرة أن “أن تصبح روبن الأزقة يعني رفض استمرار عدد من الرؤساء التنفيذيين في جني الأرباح بينما يعاني باقي السكان من الجوع”.
كما أعلنت المجموعة نفسها مسؤوليتها عن حادثة سابقة وقعت في ديسمبر الماضي، حين قام أشخاص متنكرون بزي بابا نويل وأقزامه بسرقة متجر آخر، في تحرك قالت إنه يهدف إلى الاحتجاج على ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
في المقابل، لم تُصدر شركة Sobeys أي تعليق فوري ردًا على طلبات الصحافة.
من جهتها، أكدت شرطة مونتريال فتح تحقيق في حادثة سرقة وتخريب طالت متجر بقالة في شارع سان لوران، نُفذت على يد عدة أشخاص مقنّعين قرابة الساعة 8:20 مساء الثلاثاء.
وأوضح المتحدث باسم

