كتبت: كندا نيوز:الخميس 5 فبراير 2026 03:10 صباحاً صوّت برلمان جزر البليار الإسبانية لصالح مقترح يدعو الحكومة المركزية في مدريد إلى حظر ارتداء النقاب والبرقع في الأماكن العامة، في خطوة أعادت الجدل الأوروبي حول قوانين تغطية الوجه لأسباب دينية.
فوفقًا لموقع “The Sun”، أقرّ البرلمان الإقليمي، الذي يضم ممثلين عن مايوركا ومينوركا وإيبيزا وفورمينتيرا، المذكرة بدعم من الحزب الشعبي المحافظ (PP) وحزب فوكس اليميني.
وكان حزب فوكس قد دعا أيضاً إلى حظر الحجاب، إلا أن هذا الطرح قوبل برفض من أطراف سياسية مختلفة.
ويُقدّر عدد المسلمين في إسبانيا بنحو 3 ملايين شخص، مع وجود تجمعات كبيرة في كتالونيا ومدريد وفالنسيا والأندلس، وقد واجهت الخطوة انتقادات من منظمات وجمعيات مدنية اعتبرتها استهدافاً للحرية الدينية.
وتزامن التحرك الإسباني مع تقدم تشريعي مشابه في البرتغال، حيث صوّت نواب هناك لصالح مشروع قانون يهدف إلى حظر أغطية الوجه في الأماكن العامة.
المشروع، الذي طرحه حزب “شيغا” اليميني، لا يزال في مرحلة اللجان البرلمانية، قبل إحالته إلى الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا، الذي يملك صلاحية المصادقة عليه أو إحالته إلى المحكمة الدستورية.
وفي حال إقراره، قد تُفرض غرامات تصل إلى 4,000 يورو على من يرتدي لباساً يهدف إلى إخفاء ملامح الوجه في الأماكن العامة، كما ينص المقترح على إمكانية سجن من يُجبر شخصاً آخر على ارتداء هذا النوع من اللباس لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.
وتُعد مسألة أغطية الوجه الكاملة مثار جدل واسع في أوروبا منذ سنوات، إذ سبق لعدة دول مثل فرنسا وبلجيكا والنمسا والدنمارك وسويسرا أن أقرت حظراً كلياً أو جزئياً في الأماكن العامة.
ويرى مؤيدو هذه القوانين أنها تتعلق بالأمن

