
كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 4 فبراير 2026 10:34 صباحاً أصبحت صور السيلفي جزءًا أساسيًا من طقوس السفر لدى كثيرين، لكن خبراء الأمن الرقمي يحذّرون من أن صورة “بريئة” في المطار قد تعرّض المسافر لمخاطر حقيقية قبل أن تبدأ رحلته، والسبب هو ظهور بطاقات الصعود للطائرة أو الجوازات بشكل جزئي في خلفية الصور المنشورة على مواقع التواصل.
يقول جيمي فريزر، المتخصص في برامج العمل والسفر الدولي، إن نشر صور بطاقات الصعود للطائرة من أكثر أخطاء السفر التي يستهين بها الناس.
فحتى لو أخفى المسافر اسمه أو غطّى جزءًا من الرمز، يمكن للمحتالين باستخدام أدوات بسيطة إعادة بناء البيانات المتبقية. وهذا قد يتيح لهم الوصول إلى تفاصيل الحجز، تغيير المقاعد، إلغاء الرحلات، أو جمع معلومات شخصية حساسة.
ويضيف فريزر أن بطاقات الصعود تحتوي عادة على بيانات مُشفّرة مثل الاسم الكامل، رقم الحجز، رقم المسافر الدائم، وأحيانًا تفاصيل مرتبطة بالجواز. وبمجرد فكّ تشفير الرمز أو قراءة الأجزاء الظاهرة، يصبح من السهل استرجاع الحجز عبر مواقع شركات الطيران.
المخاطر لا تقتصر على إلغاء رحلة:
من بين أبرز التهديدات: سرقة الهوية، حملات تصيّد موجّهة للمسافرين أثناء وجودهم خارج بلادهم، والوصول غير المصرّح به إلى حسابات برامج الولاء.
وقد سُجّلت حالات وصل فيها مسافرون إلى وجهتهم ليكتشفوا أن رحلة العودة تغيّرت أو أن مقاعدهم أُعيد تخصيصها أو أن حساباتهم تعرّضت للاختراق—وكان القاسم المشترك صورة لبطاقة الصعود نُشرت على الإنترنت.
كما يفنّد الخبراء بعض المفاهيم الخاطئة الشائعة، مثل الاعتقاد بأن تمويه الرمز الشريطي يكفي، أو أن الحسابات الخاصة آمنة، أو أن الخطر ينتهي بعد إقلاع الطائرة. الحقيقة أن الصورة قد تُلتقط لها لقطات شاشة ويُكبَّر حجمها لاحقًا لاستخراج التفاصيل.
كيف تحمي نفسك؟
ينصح فريزر بقائمة سريعة قبل النشر:
هل تظهر في الصورة أي جزء من بطاقة الصعود أو التذكرة؟
هل يمكن رؤية اسمك الكامل، رقم الحجز، أو رقم المقعد؟

