كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 4 فبراير 2026 05:22 صباحاً في مفاجأة لافتة، حصدت العاصمة الكندية أوتاوا لقب أكثر المدن الكبرى قابلية للعيش في البلاد، متقدمة على مدن شهيرة مثل فانكوفر وتورونتو ومونتريال، وفق أحدث تصنيف صادر عن صحيفة The Globe and Mail.
التقرير، الذي دخل نسخته الثالثة هذا العام، شمل تقييم 454 مدينة كندية استناداً إلى 58 مؤشراً موزعة على عشرة محاور أساسية تهم الراغبين في الانتقال للعيش، من بينها الاقتصاد، السكن، الرعاية الصحية، الأمان، التعليم، المواصلات، المرافق العامة، المجتمع، والديموغرافيا، إضافة إلى المناخ.
لماذا تفوقت أوتاوا؟
رغم أن أوتاوا لم تحقق نتائج متقدمة في بعض الجوانب مثل السلامة (296)، والإسكان (387)، والمناخ (408)، فإن أداءها المتوازن في بقية المؤشرات منحها الصدارة بين المدن التي يزيد عدد سكانها عن 500 ألف نسمة.
فقد سجلت مراتب جيدة في الجوانب الأخرى حيث حلت بالمرتبة 12 في التعليم، و 18 في المرافق، و 27 في التركيبة السكانية، و 35 في الرعاية الصحية، و 48 في النقل.
من جانبه، أرجع عمدة المدينة، مارك ساتكليف، هذا التميز إلى الطبيعة الجغرافية الواسعة لأوتاوا، التي تتيح للسكان اختيار نمط الحياة الذي يناسبهم، سواء في أحياء حضرية أو ضواحٍ هادئة أو مناطق ريفية، وأكد أن المدينة توفر مزايا المدن الكبرى مع تحديات أقل نسبياً.
وأشار التقرير أيضاً إلى وفرة الأنشطة الخارجية التي تعزز جودة الحياة، مثل قناة ريدو الشهيرة، وحديقة غاتينو، وشبكة المسارات متعددة الاستخدامات.
كما تتميز أوتاوا بغناها الثقافي، إذ تضم متاحف ومعارض فنية ومراكز ثقافية بارزة مثل المركز الوطني للفنون.
تحديات لا تزال قائمة
رغم تصدرها القائمة، لا تخلو الحياة في أوتاوا من تحديات، فقد أشار التقرير إلى استمرار شكاوى السكان من نظام النقل العام، إضافة إلى مخاوف مرتبطة بظواهر اجتماعية في وسط المدينة مثل التشرد وتعاطي المخدرات.
كما تبقى القدرة على تحمل تكاليف السكن

