كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 3 فبراير 2026 10:34 صباحاً شهدت مدينة أوشاوا في مقاطعة أونتاريو حادثة صادمة بعد تعرّض طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات لهجوم مفاجئ من كلبين أثناء زيارتها لأصدقاء العائلة، ما أدى إلى إصابتها بجروح في الوجه والذراعين استدعت نقلها إلى المستشفى وتلقيها غرزًا طبية.
الطفلة، واسمها رايلي، كانت برفقة والدتها كايلا سيلفا متجهتين إلى منزل صديقة للعائلة، تيجانا ديزاير، عندما خرج كلبان من منزل مجاور وانقضا على الطفلة بشكل مفاجئ، و حاولت الأم التدخل فورًا لإنقاذ ابنتها، فيما سارعت الصديقة للمساعدة في إبعاد الكلبين.
وقالت والدة الطفلة إن التجربة تركت أثرًا نفسيًا بالغًا عليها وعلى ابنتها، مؤكدة أن الخوف والصدمة لا يزالان يلازمانهما حتى الآن.
وأضافت: “انتابني الذعر، فأمسكتُ بالكلب بكل ما أوتيت من قوة وأبعدته عنها”.
وتابعت: “كان أحد الكلبين على ذراعي، ثم شعرتُ بحيوان آخر يقترب من خلفي ويقفز على ظهري، ولم أستطع التفكير إلا في أنهما سيمزقاننا .. شعرتُ وكأننا سنموت معًا”.
استمرت المواجهة عدة ثوانٍ مرعبة، إلى أن خرج أصحاب الكلبين وتمكنوا من السيطرة عليهما. بعدها لاحظت الأم إصابات واضحة على وجه طفلتها وذراعيها.
وتقول سيلفا: “ابنتي احتاجت إلى ثماني غرز في وجهها، ولديها جروح في ذراعيها… ما شاهدته ذلك اليوم سيظل في رأسي للأبد. بكيت ثلاثة أيام متواصلة بعد الحادث”.
وبحسب شرطة منطقة دورهام، فقد تم تلقي بلاغ الطوارئ في وقت متأخر من بعد ظهر يوم 13 يناير، وانتقلت الشرطة والإسعاف إلى المكان فورًا، وتم نقل الطفلة والمرأتين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
لاحقًا، أصدرت بلدية أوشاوا عبر قسم مراقبة الحيوانات أمرًا يلزم مالكي الكلبين – وهما من فصيلة “البلدوغ الأمريكي” – بإبقائهما مكممين ومقيدين عند الخروج من المنزل.
لكن الأم وصديقتها أكدتا أن هذه الإجراءات غير كافية، لأن الهجوم وقع من داخل ملكية خاصة، وليس في شارع عام. وطالبتا باتخاذ خطوات أكثر صرامة تشمل مصادرة الكلاب الخطِرة فورًا بعد أي حادث يهدد حياة الأطفال.
وقال عضو مجلس المدينة جيم لي إنه طلب مراجعة كاملة لكيفية تعامل البلدية مع القضية، مضيفًا أنه منفتح على تشديد القوانين المتعلقة بامتلاك الكلاب المصنفة على أنها خطِرة.
ويُذكر أن مدينة تورونتو المجاورة كانت قد أقرت في عام 2024 لوائح جديدة تلزم

