كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 3 فبراير 2026 05:10 صباحاً أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران مستعدة للدخول في مفاوضات “عادلة ومنصفة” مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أنه وجّه وزير الخارجية عباس عراقجي لمتابعة المسار الدبلوماسي، شريطة توافر “بيئة مناسبة خالية من التهديدات والتوقعات غير المعقولة”.
وجاءت تصريحات بزشكيان في منشور عبر منصة “إكس”، في وقت تتزايد فيه التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة، حيث تم حشد سفن حربية وطائرات، وسط تقارير عن استعداد الجانبين لإرسال مبعوثين رفيعي المستوى إلى إسطنبول لإجراء محادثات مرتقبة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
من جانبه، أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إمكانية إجراء محادثات قريبًا، مؤكدًا أن إيران كانت دائمًا مستعدة للدبلوماسية إذا توفر “الاحترام المتبادل ومراعاة المصالح”، وفقا لموقع “The Guardian”.
وفي المقابل، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الإيرانيين يتحدثون بجدية مع واشنطن، ملمّحًا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق يجنب المنطقة عملاً عسكريًا، لكنه حذّر من أن الفشل في التوصل لتفاهم قد يؤدي إلى أمور سيئة.
ولم يُحدد موعد رسمي للمحادثات، إلا أن متحدثًا باسم الخارجية الإيرانية قال إن الجانبين يناقشان تفاصيل المراحل المختلفة للعملية الدبلوماسية، معربًا عن أمله في استكمالها خلال الأيام المقبلة.
وتشير تقارير متعددة إلى احتمال عقد اجتماع يوم الجمعة في إسطنبول يضم عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إلى جانب ممثلين عن قطر والسعودية والإمارات ومصر لبحث اتفاق نووي محتمل.
وإذا عُقد اللقاء، فسيكون الأول بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين منذ أبريل الماضي، وذلك قبل الضربات التي شنتها إسرائيل ثم الولايات المتحدة على مواقع نووية وصاروخية إيرانية خلال حرب استمرت 12 يومًا في يونيو.
وخلال تلك المواجهات، أطلقت إيران مئات الصواريخ الباليستية باتجاه مدن إسرائيلية، جرى اعتراض عدد كبير منها.
وفي السياق ذاته، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري عبر إرسال حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، ومدمرات صاروخية موجهة، وعشرات الطائرات القادرة على تنفيذ ضربات ضد أهداف عسكرية أو نووية داخل إيران، في الوقت الذي تؤكد فيه واشنطن أن هذه التحركات تأتي في ظل مخاوف من تصعيد إقليمي أوسع.
من جانبه، أوضح ترامب أيضًا أنه يسعى إلى اتفاق جديد يوقف إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب الذي يمكن استخدامه في تصنيع سلاح نووي، إضافة إلى كبح

